إرنا نشر في: الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 2:45 م | آخر تحديث: الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 2:45 م
أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن القوات المسلحة تحافظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة، محذرًا من أن أي تهديد جديد لأمن البلاد سيقابله «رد ساحق».
وقال حاتمي، خلال تفقده اليوم الاثنين وحدات عسكرية تابعة للجيش في محافظة فارس جنوبي إيران، إن «الحرب لم تنته بعد»، مؤكدًا استعداد القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات جديدة.
وأضاف أن إيران خرجت من الحرب الأخيرة «منتَصرة»، موضحًا أن تقييم نتائج الحرب لا يرتبط بالخسائر وحدها، وإنما بما تفضي إليه من نتائج، مشيرًا إلى أن بلاده حافظت على «عزتها وكرامتها» ولم تستسلم.
واتهم قائد الجيش الإيراني خصوم بلاده، بعد ما وصفه بالفشل في تحقيق أهدافهم عسكريًا، باللجوء إلى وسائل أخرى، بينها تشديد العقوبات والضغوط الاقتصادية ومحاولات زعزعة الأمن وإثارة الفوضى داخل البلاد.
وشدد حاتمي، على ضرورة استثمار نتائج الحرب لتعزيز ما وصفه بـ«النصر وإبعاد شبح الحرب عن إيران»، مؤكدًا أهمية مواصلة الصمود والمقاومة.
كما اعتبر أن المبادرة والإبداع يمثلان عنصرين أساسيين في الجاهزية القتالية، مشيرًا إلى أن «تطوير أساليب قادرة على إرباك حسابات الخصوم يمكن أن يسهم في تغيير تقديراتهم».
وقال إن القدرة على الصمود والتحمل تمثل عاملًا حاسمًا في الحروب، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل الدفاع عن سيادة البلاد وأراضيها.
وفي حديثه إلى عائلات قتلى القوات المسلحة، تعهد حاتمي بمواصلة دعمهم، مؤكدًا أن الجيش سيواصل السعي إلى «الثأر للشهداء»، على حد تعبيره.