رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

بعد تفشيه في الكونغو.. مركز أوروبي: خطر انتقال الإيبولا إلى أوروبا «منخفض جدًا»

محرر واقع مصر واقع مصر 05 أكتوبر, 2026
بعد تفشيه في الكونغو.. مركز أوروبي: خطر انتقال الإيبولا إلى أوروبا «منخفض جدًا»
2 مشاهدات

الإثنين 05/أكتوبر/2026 - 10:25 م

قال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها إن خطر انتقال فيروس الإيبولا من مناطق التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية ما يزال منخفضًا جدًا، رغم استمرار تسجيل إصابات ووفيات جديدة في البلاد.

وأوضح المركز- في بيان صحفي اليوم الإثنين- أن نماذج تقييم المخاطر تشير إلى أنه لا يمكن استبعاد وصول حالات فردية إلى أوروبا بصورة متقطعة، إلا أن احتمال تسجيل حالات استيراد متعددة ومستقلة يظل منخفضًا جدًا، حتى في سيناريو يستمر فيه ارتفاع معدل الإصابات في المناطق المتضررة من الكونغو الديمقراطية.

وأشار المركز إلى أن مستوى خطر انتقال المرض يعتمد على عدة عوامل، من بينها حجم التفشي، وسلوك المسافرين، وحجم حركة السفر بين المناطق المتضررة وأوروبا، لافتًا إلى أن بعض جوانب التقييم تظل محاطة بدرجة من عدم اليقين بسبب محدودية المعلومات المتاحة.

وبحسب أحدث البيانات التي أوردها المركز، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 2 أكتوبر 8442 حالة إصابة مؤكدة، بينها 4080 وفاة، فيما يخضع 846 مريضًا للعلاج في وحدات العزل، وسُجلت 66 إصابة جديدة و38 وفاة مقارنة بالتقرير السابق، بينما بلغ عدد المتعافين من بين المصابين بالفيروس نحو 2213 شخصًا.

وتتركز غالبية الحالات في مقاطعة إيتوري، التي سجلت 6370 إصابة و2933 وفاة، تليها شمال كيفو بـ1657 إصابة و979 وفاة. كما سجلت إصابات في جنوب كيفو وهوت-أويلي وتشوبو وباس-أويلي وسود أوبانجي.

وأصبحت 64 منطقة صحية من أصل 167 في المقاطعات السبع المتضررة مشمولة بالتفشي، بينما يخضع 73.1% من الأشخاص الذين تم تحديدهم كمخالطين للحالات للمتابعة الصحية.

وفي أوروبا، جرى إجلاء عامل صحي يعمل في الكونغو الديمقراطية وثبتت إصابته بالفيروس إلى هولندا لتلقي الرعاية الطبية المتخصصة، وأُدخل العامل الصحي في الأول من أكتوبر إلى وحدة العزل عالية المستوى في المركز الطبي لجامعة لايدن.

وأشار المركز الأوروبي إلى أن النماذج المستخدمة في تقييم خطر انتقال المرض تركز على عامة السكان في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو، ولا تشمل بصورة مباشرة العاملين في القطاع الصحي وغيرهم من المهنيين العائدين من المناطق المتضررة.

وأوضح أن هذه الفئات قد تكون أكثر عرضة للتعرض للفيروس، لكنها تخضع في الوقت نفسه لإجراءات مكافحة العدوى وبروتوكولات للمراقبة الصحية، ما يعني أن احتمالات إصابتها وسفرها تختلف عن تلك الخاصة بعامة السكان.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الصحية الدولية مراقبة حالات الإيبولا المستوردة إلى أوروبا، وسط تأكيد أوروبي على أن احتمال انتقال المرض إلى الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية لا يزال منخفضًا جدًا.

وحسب موقع منظمة الصحة العالمية فإن مرض الإيبولا المعروف سابقاً باسم (حمى إيبولا النزفية) يصيب الإنسان، وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية ثم ينتقل بالعدوى من المصابين إلى الأصحاء، ويبلغ معدل الوفاة بين المصابين 50% تقريباً في المتوسط، وتراوح المعدل خلال موجات التفشي السابقة بين 25% و90%.

واكتشفت الحالات الأولى للإصابة بالإيبولا لأول مرة عام 1976 في تفشيين وبائيين اندلعا بشكل متزامن في منطقة (نزارا) السودانية وفي قرية بمنطقة (يامبوكو) بجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.

ويتسبب إيبولا بحمى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزف لا يمكن وقفه.

وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم ويكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة به، وهناك 3 أنماط مختلفة من فيروس "إيبولا" هي: فيروس الإيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا