وكالات نشر في: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 11:25 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 11:25 ص
قالت أربعة مصادر، إن بريطانيا من المرجح أن تطرد دبلوماسيين إسرائيليين إذا نفذت إسرائيل قرار إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية هذا الأسبوع، على خلفية نزاع حول العقوبات التي تستهدف المستوطنات الإسرائيلية.
وأمرت إسرائيل، بريطانيا في الثامن من سبتمبر الماضي، بإغلاق القنصلية في القدس الشرقية في غضون 30 يوما وسحب دبلوماسييها من المدينة، بعد أن أعلنت بريطانيا أنها ستفرض حظرا على تجارة السلع المصنوعة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت المصادر أن المهلة المحددة لبريطانيا لإغلاق القنصلية تنتهي يوم الخميس، مما سيؤثر على حوالي 30 دبلوماسيا بريطانيا يعملون هناك، إلى جانب أفراد أسرهم.
وزار مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول إسرائيل الأسبوع الماضي، في زيارة لم تعلنها حكومته، وأجرى محادثات مع مسئولين إسرائيليين سعيا إلى إبقاء القنصلية مفتوحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها.
ولم تنتهِ الزيارة إلى اتفاق، لكن المحادثات لم تتوقف. وقال مصدران للوكالة إن التوصل إلى تسوية لا يزال ممكنا، وإن كان من غير المرجح حدوث ذلك قبل الخميس، موعد انتهاء مهلة الثلاثين يوما التي منحتها إسرائيل لبريطانيا.
وبحسب صحيفة الجارديان، حاول باول إقناع الحكومة الإسرائيلية بإلغاء قرار الإغلاق أو تأجيله، لكن المحادثات لم تنجح في ذلك.
ولم يصدر تعليق من الحكومة البريطانية على زيارة باول، بينما بدا الموقف الإسرائيلي المعلن أكثر حسما، فقد قال متحدث باسم وزير الخارجية جدعون ساعر للوكالة، ردا على سؤال بشأن الزيارة والمحادثات، إن القنصلية ستغلق الخميس وفق الموعد المعلن.