برلين (د ب أ) نشر في: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:44 م | آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:44 م
أفاد المدعي العام الاتحادي في ألمانيا اليوم الثلاثاء، بإلقاء القبض على الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني "بي إن دي"، أوجوست هانينج، للاشتباه في التجسس، كما أُلقي القبض على أحد الموظفين المقربين من هانينج للاشتباه في أن هذا الأخير واصل، حتى بعد انتهاء خدمة هانينج، تزويده بمعلومات حصل عليها جهاز الاستخبارات، وأن هانينج استخدم هذه المعلومات في عمله الاستشاري.
ووفقًا لمعلومات أوردتها إذاعة "دبليو دي آر" وإذاعة "إن دي آر" وصحيفة "زوددويتشه تسايتونج"، فإن القضية لا تتعلق بوجود صلة بروسيا.
وبحسب الادعاء العام الاتحادي (أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا)، فإن هناك اشتباها في قيام هانينج بجرائم من بينها محاولة ارتكاب خيانة عظمى، والعمالة الاستخباراتية، ويُتهم موظفه السابق بالمساعدة في ذلك.
وترأس هانينج جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني من عام 1998 إلى عام 2005، ثم شغل منصب وكيل وزارة في وزارة الداخلية الاتحادية. وبعد ذلك انتقل إلى القطاع الخاص وعمل مستشارًا في مجال الأمن.
وكان اسمه قد تصدر الاهتمام أيضًا مؤخرًا بسبب احتمال تورطه في خطف أبناء سيدة الأعمال كريستينا بلوك المقيمة في مدينة هامبورج.
وكان الادعاء العام أعلن في خريف عام 2025 أن الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني وموظفًا متقاعدًا من فرع المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية في ولاية هامبورج كانا موضع اشتباه في أنهما، بصفتهما المسئولين عن شركة أمنية، قبلا في عام 2022 تكليفًا من كريستينا بلوك بخطف أطفالها (في إطار نزاع مع والدهم على الحضانة).