رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

اتهامات أخلاقية تلاحق رئيس فيفا.. ما القصة؟

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-aarby-oaaalmy-579 06 أكتوبر, 2026
اتهامات أخلاقية تلاحق رئيس فيفا.. ما القصة؟
1 مشاهدات

أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم تقديم شكوى أخلاقية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تتضمن ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بالحياد السياسي والحوكمة داخل المؤسسة الدولية.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا أثلتيك»، تتعلق الشكوى بمنح "جائزة فيفا للسلام" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقضية اللاعب فولارين بالوجان، إلى جانب خطة أُلغيت لاحقًا لبيع حصة في كيان تابع لـ«فيفا» لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتطرح الشكوى تساؤلات بشأن ما إذا كان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومسؤولون آخرون قد خالفوا قواعد السلوك والأخلاقيات المعمول بها داخل «فيفا»، أو استغلوا مناصبهم في التعامل مع هذه الملفات.

وكانت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزي كلافينيس، قد أعلنت في يوليو الماضي نية الاتحاد تقديم شكوى رسمية بشأن دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجان، المرتبطة بعقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب خلال كأس العالم 2026.

وتضمن الملف أحد المحاور التي أدرجها الاتحاد النرويجي في شكواه الأخيرة أمام لجنة الأخلاقيات في «فيفا».

أما المحور الثالث فيتعلق بخطة أعلن عنها «فيفا» في أواخر يوليو لإنشاء كيان جديد يحمل اسم "FIFA Forward Enterprises"، بهدف إدارة عدد من أنشطته وفعالياته الرئيسية.

وتضمنت الخطة، بحسب "ذا أثلتيك"، بيع حصة تبلغ نحو 20% من أسهم الكيان لمجموعة استثمارية يديرها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، مقابل 4.2 مليار دولار.

وأُلغيت الخطة بعد أيام قليلة من الإعلان عنها، في أعقاب انتقادات من جهات رياضية، إلا أن الاتحاد النرويجي أدرج القضية ضمن محاور شكواه أمام «فيفا».

طلب الاتحاد النرويجي لكرة القدم من لجنة الأخلاقيات في «فيفا» التحقيق فيما إذا كان إنفانتينو ومسؤولون آخرون قد انتهكوا مدونة قواعد السلوك الأخلاقي للاتحاد الدولي من خلال تصرفاتهم في الملفات الثلاثة.

كما أحال الاتحاد النرويجي القضايا إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال في «فيفا»، مطالبًا بالنظر في مدى فاعلية آليات اتخاذ القرار والرقابة والضوابط الداخلية، وما إذا كانت هناك أوجه قصور في الحوكمة سمحت بحدوث الوقائع محل الشكوى.

وتُعد «جائزة فيفا للسلام» أحد أبرز الملفات التي أثارت انتقادات الاتحاد النرويجي، إذ سبق أن دعت ليزي كلافينيس إلى إلغاء الجائزة.

وكان «فيفا» قد أعلن عن الجائزة في نوفمبر، موضحًا أن الهدف منها تكريم الأشخاص الذين قاموا بأعمال استثنائية من أجل السلام وساهموا في توحيد الشعوب حول العالم.

وتسلّم دونالد ترامب النسخة الأولى من الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم.

وفي الشكوى التي تقدم بها الاتحاد النرويجي، أثيرت تساؤلات حول آلية استحداث الجائزة ومنحها، ومدى الحاجة إلى إشراك مجلس «فيفا» في عملية اتخاذ القرار، فضلًا عن مدى توافق الإجراءات مع التزامات الاتحاد الدولي المتعلقة بالحياد السياسي.

وتأتي الشكوى في ظل انتقادات سابقة من جانب كلافينيس لإنفانتينو، ما يفتح الباب أمام تحقيقات داخل لجان «فيفا» المختصة لتحديد ما إذا كانت هناك مخالفات فعلية لقواعد الأخلاقيات أو الحوكمة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا