الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 06:21 م
أكد الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس، أن قطاع النقل يمثل الرئة والقلب النابض لكافة مشروعات التنمية المستدامة في مصر، مشيراً إلى أنه لا يمكن إقامة أي تنمية صناعية أو زراعية أو سياحية، أو استغلال للثروات التعدينية والمناجم دون وجود شبكة مواصلات متكاملة تُسهّل الوصول إلى التجمعات المستهدفة.
وهنأ «مهدي»، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الاقتصاد 24» المذاع على القناة الأولى المصرية، الشعب المصري والقيادة السياسية بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، موضحاً أن مشروعات النقل تُنفذ وفق رؤية مصر 2030 والرؤية الأوسع 2050، والتي وضعت خريطة متكاملة للمناطق التنموية والعمرانية والزراعية والسياحية على مستوى الجمهورية.
وأوضح أستاذ هندسة الطرق أن الدولة ضخت استثمارات ضخمة في سيناء إيماناً بأهميتها الاستراتيجية وبُعدها المباشر بالأمن القومي باعتبارها البوابة الشرقية لمصر، لافتاً إلى أن رؤية الدولة تمتد للبعد الإقليمي عبر دعم منظومة النقل متعدد الوسائط والاستغلال الأمثل للموقع الجغرافي والموانئ، من خلال تطوير مينائي العريش وطابا، وإبرام الاتفاقيات مع دول الجوار.
وأشار «مهدي» إلى الأهمية الاستراتيجية للمحاور اللوجستية السبعة، وفي مقدمتها محور (الفردان - بئر العبد - العريش - طابا) بطول 500 كيلومتر، والذي تم افتتاح أجزاء منه بالفعل.