سحبت أمريكا قاذفاتها من طراز "بي-1" من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بعد كشف مخطط مشتبه به لتنفيذ هجوم معقد بطائرات مسيرة يُعتقد بتورط إيران فيه لاستهداف المنشأة العسكرية، بحسب ما أفاد به مسؤولان أمريكيان لوكالة "رويترز".
أوضح المسؤولان الأمريكيان يوم الثلاثاء، أن التحذيرات المرتبطة بالمخطط المشتبه به لشن هجوم بواسطة طائرات مسيرة على القاعدة الجوية الرئيسية دفعت واشنطن إلى اتخاذ قرار بسحب القاذفات من الموقع لتفادي التهديدات المحتملة.
في المقابل، نفت إيران من جانبها أي صلة لها بأي مخطط مزعوم يستهدف قاعدة فيرفورد، التي تعد القاعدة الأوروبية المفضلة لنشر القاذفات التابعة للجيش الأمريكي في المنطقة.
وامتنع متحدث باسم القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي عن التعليق على القضية، مصرحا: "من غير المناسب مناقشة مسائل الاستخبارات، ولن نناقش تدابير حماية القوات المحددة"، ومضيفا: "كما تم إثباته عبر عمليات متعددة، فإن قاذفات القنابل الأمريكية، بما في ذلك بي-1 وبي-2 وبي-52، يمكنها توفير قدرات ضربات عالمية دقيقة بما في ذلك من خلال عمليات تنطلق من الأراضي الأمريكية في أي مكان وفي أي وقت".
أعلنت الشرطة البريطانية في وقت سابق، توقيف شاب بريطاني يبلغ من العمر 22 عاما في لندن للاشتباه في قيامه بالتخطيط لأعمال إرهابية، في إطار ملاحقتها لخيوط المؤامرة المشتبه بها التي طالت القاعدة الجوية المستخدمة من القوات الأمريكية لتنفيذ مهام ترتبط بإيران.
ويأتي هذا الإجراء بعد أيام من توقيف الشرطة 5 أشخاص قرب المنشأة العسكرية بموجب قانون المتفجرات إثر وقوع حادث وصفته بـ"الكبير"، في حين أكدت شرطة مكافحة الإرهاب عدم العثور على أي عبوات ناسفة، مع ضبط كمية من البنزين داخل مركبات في موقع الواقعة وتنفيذ تفتيش ممتلكات في لندن.