الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 08:47 م
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن نصر أكتوبر لم يكن احتفالًا للمصريين فقط، وإنما كان نصرًا للعرب جميعًا، مشيرًا إلى أن نظرة المحافل الدولية والشعوب إلى الدول العربية تغيرت بعد هذا الانتصار العظيم.
وأوضح فخر، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن نصر أكتوبر كسر الصورة التي كانت سائدة عن «الجيش الذي لا يُهزم» و«السد المنيع»، مؤكدًا أن الجيش المصري أثبت قدرته على مواجهة هذه الصورة وتحقيق الانتصار بالعزيمة والإصرار.
وأشار أمين الفتوى إلى أن هزيمة يونيو 1967 لم تكن نهاية المطاف، وإنما كانت «كبوة» تعرض لها الجيش المصري، موضحًا أن جميع الشعوب والأمم قد تتعرض لكبوات، لكن السؤال الحقيقي هو: هل تكون هذه الكبوة هي النهاية أم بداية جديدة؟.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الجيش المصري تعامل مع هزيمة 1967 باعتبارها بداية لإعادة بناء النفس من الداخل وتصحيح الأخطاء ورفع الروح المعنوية وتعزيز العزيمة، لافتًا إلى أن مرحلة حرب الاستنزاف شهدت استمرار الجيش في بناء قدراته رغم ما تعرض له من استنزاف.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن تحويل الهزيمة إلى نصر لم يكن أمرًا لحظيًا، وإنما جاء نتيجة مراحل متتابعة من حسن التخطيط والتدريب والإعداد، وعزيمة الرجال، حتى جاءت «لحظة الحقيقة» التي بدأ معها تنفيذ ما جرى الإعداد له، لتتحول الكبوة إلى بداية جديدة وانتصار في أكتوبر.