رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

احتجاجات الطلبة في فرنسا تتحوّل لانتفاضة أجيال مع اتساع نطاق الحركة

محرر واقع مصر واقع مصر 07 أكتوبر, 2026
احتجاجات الطلبة في فرنسا تتحوّل لانتفاضة أجيال مع اتساع نطاق الحركة
3 مشاهدات

الأربعاء 07/أكتوبر/2026 - 07:26 ص

انضمت أصوات من مختلف الأعمار إلى احتجاجات طلاب الثانوية في فرنسا، مع خروج آلاف من النشطاء العماليين والمعلمين وأولياء الأمور وطلاب الجامعات في مظاهرات اجتاحت البلاد أمس الثلاثاء، للمطالبة بإصلاح أوضاع المدارس المتدهورة.

وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، تجمعت أكبر الحشود في باريس، حيث سار آلاف الطلاب ومؤيدوهم لمسافة ميلين من ساحة الجمهورية إلى ساحة الأمة، احتجاجاً على نقص الكوادر، واكتظاظ الفصول، وتهالك المباني المدرسية.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "ضرب الشباب يعني إهانة المستقبل"، و"لا أريد أن أكون مجرد لبنة في الجدار"، وسادت أجواء احتفالية رغم التواجد الأمني الكثيف.

وقدّرت الحكومة الفرنسية مشاركة 56 ألف شخص في باريس من بين 256 ألف متظاهر في جميع أنحاء البلاد، بينما ذكرت نقابة عمالية كبرى رقماً وطنياً يزيد بأكثر من الضعف.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية، إنه تم توقيف 488 شخصًا خلال احتجاجات الثلاثاء، معلنة إصابة 43 فردًا أمن خلال أعمال الشغب.

تأتي المظاهرات الحاشدة في ذروة حركة بدأت في 17 سبتمبر من ضواحي باريس، وامتدت إلى أكثر من 400 مؤسسة تعليمية مغلقة، وسط مواجهات تحول بعضها إلى أعمال تخريب وإضرام نيران.

وأشارت التايمز إلى أن فرنسا تشهد خريفاً من الغضب، حيث تعم الفوضى المدارس والشوارع والأسواق، في ظل صراعها لتمويل دولة الرفاه الاجتماعي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، في وقت فاقمت فيه الاضطرابات المدرسية الشعور العام بالأزمة في البلاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن فرنسا تجد نفسها فجأة غارقة في أزمة مركبة، ليست مجرد نوبة اضطراب عابرة، بل سلسلة من الاضطرابات التي تعصف بشوارع المدن وأسواق المال والمكاتب العامة، فموسم "العودة" الذي يطلقه الفرنسيون على العودة للمدارس والعمل جاء هذه المرة بعيداً عن النظام.وأوضحت نيويورك تايمز أنه رغم تباين أسباب الفوضى ظاهرياً، إلا أنها تعود لجذر مشترك يتمثل في صراع فرنسا المستمر منذ عقدين لتمويل جهاز دولتها، وهو صراع تفاقم الآن بفعل ارتفاع تكاليف الاقتراض وقفز أسعار الوقود وحالة عدم اليقين السياسي، مع بدء المناورات لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون في ربيع العام المقبل.

وأضافت أن المالية العامة الفرنسية، الهشة أصلاً، تواصل التدهور، ما يغذي مخاوف الأسواق من أن تكون فرنسا الدولة الأوروبية التالية المنزلقة إلى أزمة مالية كاملة، وتفاقمت المخاوف بعد استطلاعات أظهرت تقدم مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان على جميع منافسيها في الانتخابات الرئاسية المقررة الربيع المقبل.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا