رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

حلمي النمنم: لا مستحيل أمام المصريين وحرب أكتوبر جسدت هذه الحقيقة

محرر واقع مصر واقع مصر 07 أكتوبر, 2026
حلمي النمنم: لا مستحيل أمام المصريين وحرب أكتوبر جسدت هذه الحقيقة
1 مشاهدات

الأربعاء 07/أكتوبر/2026 - 08:38 ص

قال الكاتب والمفكر حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، إن وعي أكتوبر يمثل لحظة فارقة في التاريخ المصري كله، موضحاً أن وعي الشارع والمواطن قبل حرب أكتوبر هو الذي كان يقود الدولة ويوجهها.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ قرار الحرب اتخذه الرئيس الراحل أنور السادات، وكان قراراً سياسياً وعسكرياً، لكنه قبل ذلك كان تكليفاً من الشعب المصري للدولة، موضحاً أن هذا التكليف جاء يومي 9 و10 يونيو 1967، عندما رفض الشعب الهزيمة ورفض أن يتنحى الرئيس جمال عبد الناصر.

وأشار النمنم إلى أن هذا الوعي ظهر في صور كثيرة، من بينها جنازة الشهيد عبد المنعم رياض، عندما تقدم الرئيس عبد الناصر الجنازة، وكانت الجماهير تهتف له: «يا ريس سنحارب، الثأر، تحرير الأرض».

وأوضح أنه خلال الفترة من 1967 إلى 1973 كانت هناك عروض ومشروعات للسلام، وحلول مقترحة لإنهاء الأزمة من دون حرب، بينها الحصول على سيناء بشروط، مشيراً إلى أنه في وقت من الأوقات ذهب الفريق عبد المنعم رياض إلى الرئيس عبد الناصر وقال له، بحسب ما ذكر، إنه إذا عُرضت عليه سيناء كاملة دون أي مقابل فلا يقبل، لأن الحرب ضرورية.

وأكد أن سبب ذلك، في تصوره، هو أن كبرياء الشعب المصري ومهابته كان يجب أن يستردا، معتبراً أن هذا هو نموذج الوعي الذي دخل به المصريون حرب أكتوبر وحاربوا به.

وقال النمنم إن شكل الوعي المصري لم يتغير كثيراً، لكن مستوياته تغيرت، مشيراً إلى أن هذا الوعي هو الذي مكّن الدولة المصرية والجيش المصري ومؤسسات الدولة من الحفاظ على سيناء خلال عملية «حق الشهيد» منذ عام 2011، عندما حاولت جماعات الإرهاب، وفق تعبيره، اقتطاع جزء منها وإقامة ما كان يسمى «ولاية شمال سيناء».

وأوضح النمنم أن الحروب تقاس بأمور كثيرة، منها نتائجها ومدى البطولات والتضحيات التي بذلت خلالها، لكنه أكد أن أهم ما في الحرب، في تصوره الشخصي، هو الأساس الأخلاقي الذي تقوم عليه.

وأضاف أن الأساس الأخلاقي لحرب أكتوبر تمثل في الرغبة في استعادة المهابة الوطنية وتحرير الأرض، مشيراً إلى أن أشرف الحروب في التاريخ، وفق رؤيته، هي الحروب التي تنشب من أجل الاستقلال وتحرير الأرض.

وأكد أن حرب أكتوبر 1973 كانت بهدف واحد، هو تحرير سيناء واستعادة سيناء أو الأرض المحتلة كاملة، موضحاً أن المصريين كانوا يستخدمون آنذاك تعبير «إزالة آثار العدوان» أياً كانت التسميات.

وقال إن الوعي المصري كان قائماً على عبور القناة وتحطيم خط بارليف واستعادة الأرض، مضيفاً: «وخدناها كاملة إلى آخر حبة رمل، وخدناها بكافة الطرق».

وأشار إلى أن ذلك كان مشهداً متكرراً في تاريخ مصر، مستشهداً بمراحل التحرر من الاحتلال الإنجليزي، بدءاً من ثورة 1919، ثم 28 فبراير 1922، ثم مفاوضات 1936، ومعاهدة 1954، وصولاً إلى تحقيق الجلاء.

وأوضح النمنم أن الفارق في عام 1973 هو أن مصر كانت قد تعرضت لهزيمة شديدة في عام 1967، مؤكداً أن أهم ما تقوله حرب أكتوبر، إلى جانب الوعي، هو أن المصريين لا ينبغي الاستهانة بهم، وأنه «لا مستحيل أمام المصريين».

وأضاف أن تقارير الخبراء العسكريين في العالم، وكبار الجنرالات الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة وعاشوا الحرب العالمية الثانية، تحدثت، عن صعوبة إزالة الساتر الترابي بعدما شاهدوه من الجانب الآخر في سيناء، ووصل الأمر، إلى القول بأنه لا يمكن أن يزول إلا بقنبلة نووية تفوق قنبلة هيروشيما مرة وربع.

وأشار النمنم إلى أن المشير أحمد إسماعيل الجمسي حكى لاحقاً أن المصريين أقاموا ساتراً ترابياً في دهشور واختبروا التعامل معه بالقنابل، لكن التراب كان يتحول إلى غبار ثم يعود إلى وضعه، كما جرى ضربه بالطيران والصواريخ دون الوصول إلى النتيجة المطلوبة.

وأوضح أن الخبرة المصرية في بناء السد العالي، إلى جانب خبرة سلاح المهندسين، أسهمت في الوصول إلى حل، مشيراً إلى وجود مجموعة من الضباط المهندسين الذين شاركوا في عملية بناء السد العالي، ومن بينهم العميد باقي زكي يوسف.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا