وكالات نشر في: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 2:24 م | آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 2:24 م
في الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر 2023 (عملية طوفان الأقصى)، استعرض جيش الاحتلال الإسرائيلي حصيلة ضرباته على عدة جبهات في المنطقة، قائلًا إنه استهدف نحو 100 ألف موقع منذ ذلك الحين.
وبحسب البيانات المنشورة، نُفذت نحو 65 ألف ضربة في قطاع غزة، و28 ألفًا في لبنان وسوريا، و4500 في إيران، إضافة إلى 80 ضربة في اليمن، وفقا لشبكة "يورو نيوز".
كما أعلن جيش الاحتلال رصد إطلاق نحو 20 ألف صاروخ وقذيفة من لبنان خلال الفترة نفسها، و10,200 من غزة، و1200 من إيران، و90 من اليمن، و50 من سوريا.
وتضمنت الحصيلة أسماء وصور عدد من كبار القادة الذين اغتالهم جيش الاحتلال خلال عملياته، من بينهم مسئولون في حزب الله وحركة حماس والحرس الثوري الإيراني.
وضمت القائمة الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، ورئيس المجلس التنفيذي السابق للحزب هاشم صفي الدين، ورئيس المكتب السياسي السابق لحماس يحيى السنوار، وقائد كتائب عز الدين القسام محمد الضيف، إضافة إلى قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني علي حاجي زادة، والقائد العام السابق للحرس حسين سلامي.
وفي موازاة الحصيلة العسكرية، خلفت الحروب خلال السنوات الثلاث الماضية خسائر بشرية ومادية واسعة على الجبهات المختلفة.
في قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 175 ألفًا منذ بدء الحرب، فيما تشير تقديرات إلى تضرر أو تدمير نحو 193 ألف مبنى. وقدرت جهات دولية احتياجات التعافي وإعادة الإعمار بـ 71.4 مليار دولار أميركي على مدى 10 سنوات.
أما في لبنان، فأعلنت وزارة الصحة استشهاد نحو 8950 شخصًا وإصابة أكثر من 30 ألفًا. كما لحقت أضرار واسعة بالمنازل والبنى التحتية، فيما قدرت تقييمات دولية الخسائر والأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب بحوالي 27 مليار دولار.
وسُجلت خسائر بشرية ومادية أيضًا في سوريا وإيران واليمن جراء العمليات الإسرائيلية، التي استهدفت، من بين مواقع أخرى، منشآت عسكرية ومطارات وموانئ ومنشآت للطاقة.
وتأتي هذه الأرقام في سياق تحول في النهج الأمني الإسرائيلي بعد هجوم حماس، الذي كشف إخفاقات في منظومة الإنذار ودفع إسرائيل إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع التهديدات.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قد أعلن في سبتمبر أن إسرائيل غيّرت عقيدتها الأمنية "بشكل جذري"، مشيرًا إلى الانتقال من الاحتواء إلى التحرك ضد التهديدات قبل تطورها.
وطرح معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي إضافة مبدأ "الوقاية" إلى العقيدة الأمنية، بما يشمل توسيع الاعتماد على الضربات الاستباقية.