الأربعاء 07/أكتوبر/2026 - 08:23 م
قال توماس واريك كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إنّ أهم مخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتمثل في إنهاء البرنامج النووي الإيراني، موضحًا أن مسؤولين أمريكيين تحدثوا عن تقليل أو تخفيف كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 60% الموجودة حاليًا تحت الأنقاض داخل إيران، جراء الغارات التي شُنت منذ عام.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ فتح مضيق هرمز يمثل ملفًا منفصلًا تمامًا عن البرنامج النووي، موضحًا أن الرئيس ترامب يبدو أقل اهتمامًا بالتفاوض حول فتح المضيق، بينما يعطي أهمية أكبر للمرافقة العسكرية للسفن خلال عبورها، بما يتيح إمكانية الدخول إلى الخليج والخروج منه.
وأشار إلى أن الصورة ستتضح بصورة أكبر بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، حيث لن تكون هناك قيود على ما يمكن أن يفعله ترامب سوى ما يحدده تفكيره وما يرغب في القيام به.
وأوضح واريك أن المرحلة التي تلي انتخابات التجديد النصفي قد تشهد استمرار العقوبات والضغط الاقتصادي، أو تصعيدًا في استخدام القوة العسكرية، مؤكدًا أن الرئيس ترامب في الوقت الراهن لا يركز على مضيق هرمز، وإنما يسعى إلى الضغط على إيران من أجل الموافقة على اتفاق بشأن الملف النووي.