الأربعاء 07/أكتوبر/2026 - 11:27 م
استعاد الإعلامي أسامة كمال، خلال حديثه عن الحرب في غزة، تفاصيل السنوات الثلاث الماضية وما شهدته من معاناة إنسانية قاسية عاشها الفلسطينيون، مؤكدًا أنه تابع على مدار تلك الفترة مشاهد النزوح والحصار والدمار، وما ترتب عليها من معاناة طالت مختلف جوانب الحياة.
وقال أسامة كمال، خلال تقديم برنامج «مساء دي إم سي»، إنه عاد بذاكرته إلى ما قبل 7 أكتوبر، وإلى واقع قطاع غزة تحت الحصار، مستحضرًا أحوال الفلسطينيين الذين عاشوا لسنوات في مكان كان يوصف بأنه «أكبر سجن مفتوح في العالم».
وأوضح أنه أمضى ثلاث سنوات يتحدث عن معاناة النازحين، وما يعنيه أن يضطر الإنسان إلى حمل أبنائه ومغادرة منزله، بينما تتعرض الأرض للدمار وتتفتت المناطق وتنفصل البلدات والقرى عن بعضها البعض.
وأشار كمال إلى الأوضاع في الضفة الغربية، متحدثًا عن الحواجز والمستوطنات والطرق التي تقطع الفلسطينيين عن أراضيهم وعن بعضهم البعض، إلى جانب هدم المنازل وعنف المستوطنين والتهجير.
وأكد دفاعه عن حق الفلسطيني في البقاء على أرضه، مشددًا على أن غزة والضفة الغربية تمثلان امتدادًا لوطن واحد، وأن الفلسطينيين يستحقون وطنًا يجمعهم وأرضًا آمنة، معربًا عن أمله في أن يتمكن أبناؤهم من العيش في مستقبل أفضل.
وتابع أسامة كمال أنه تحدث على مدار السنوات الثلاث عن الفلسطينيين الذين اختفوا خلف أبواب الاعتقال، وعن الشهادات والتقارير الأممية التي تناولت، بحسب ما ذكر، حالات الاحتجاز السري والمعاملة المهينة والتعذيب والحرمان من العلاج.
ولفت إلى معاناة المصابين الذين لم يجدوا العلاج، وما خلفته الحرب من إصابات وبتر وجروح، إلى جانب الأطفال الذين اضطر بعضهم إلى تعلم الحركة من جديد بعد تعرضهم لإصابات غيرت حياتهم.
كما توقف كمال أمام أزمة الغذاء والمياه، مشيرًا إلى أن أبسط احتياجات الإنسان، مثل رغيف الخبز وكوب الماء، أصبحت من أثقل الاحتياجات في رحلة الجوع والعطش التي عاشها الفلسطينيون.
وأشار إلى حديثه المتواصل عن أزمة الغذاء والمياه والوقود ومحطات التحلية والمعدات اللازمة لضمان وصول المياه إلى السكان، مؤكدًا أن هذه التفاصيل الإنسانية ظلت حاضرة في متابعته للحرب على مدار السنوات الماضية.