رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

حكم الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن.. دار الإفتاء تجيب

محرر واقع مصر واقع مصر 07 أكتوبر, 2026
حكم الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن.. دار الإفتاء تجيب
2 مشاهدات

الخميس 08/أكتوبر/2026 - 01:00 ص

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الدعاء بأسماء الله الحسنى داخل في مشروعية الدعاء عند ختم القرآن الكريم، وهو سُنّة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد فعل ذلك الصحابة والتابعون، ونص الفقهاء على مشروعيته؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]، وقوله سبحانه: ﴿قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: 110].

وذكرت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن؟ أن الأمر المطلق بالدعاء يقتضي عموم الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال، فلا يجوز تخصيصه أو تقييده بحال دون حال إلا بدليل، وإلا كان ابتداعًا بتضييق ما وسعه الله سبحانه وتعالى.

وعليه: فالدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن هو من الأمور المستحبة المشروعة التي عليها عمل المسلمين.

وأكدت دار الإفتاء أن الطعن على ذلك بالبدعة طعن على علماء الأمة بالجهل والضلالة، فعلى المسلم أن يتقي الله تعالى فيما يقول، وأن يحذر من القول على الله تعالى بغير علم، وأن يكون عالمًا بما يأمر به وينهى عنه، وأن يكون مدركًا لمآلات الأحكام قبل أن يفتي.

وشرح الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق صفة " العلي " وهي أحد صفات المولى عز وجل وقال: الله سبحانه وتعالى أعلى من كل شيء، كما أنه أكبر من كل شيء، وهو في ذاته عليٌّ، وفي صفاته عليٌّ، وفي أفعاله عليٌّ ، هنا صفة، تدعو المسلمين إلى ما أقره الإسلام من التوحيد، لا يتصور عقل المسلم، إلا أن يكون ربنا سبحانه وتعالى عليًّا، سبحانه وتعالى ، الرب رب، والعبد عبد، وهناك فارق بين المخلوق والخالق.

وتابع في بيان عبر صفحته الرسمية قائلا: لذلك ترى المسلمين أشد الناس بعدًا عن الوثنيات، لا يعبدون صنمًا، ولا وثنًا، ولا يقدسون شيئًا من الحشرات، ولا من الحيوانات، ولا غير ذلك، وينزهون الله سبحانه وتعالى في أن يحل في أكوانه ، فليس هناك في السماوات والأرض، مكانًا يليق بربنا أن يحل فيه.

وعلى ذلك: فهو سبحانه وتعالى متفرد بالجلال، والجمال، والكمال؛ لأنه هو العلي الأعلى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} فهو سبحانه وتعالى الأعلى، وهو العلي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا