رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

دراسة جديدة..هل يصبح حليب الثدي وسيلة للكشف عن السرطان ؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 08 أكتوبر, 2026
دراسة جديدة..هل يصبح حليب الثدي وسيلة للكشف عن السرطان ؟
2 مشاهدات

يبحث علماء في جامعة مانشستر البريطانية إمكانية استخدام حليب الثدي كوسيلة غير جراحية للمساعدة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، في محاولة لتطوير أداة تشخيصية قد تكون أكثر سهولة للنساء خلال فترة الحمل وما بعد الولادة.

وتأتي هذه الأبحاث ضمن دراسة تحمل اسم "|BRACELET-B"، وتهدف إلى معرفة ما إذا كان حليب الثدي يحتوي على مؤشرات يمكن أن تكشف الإصابة بسرطان الثدي في مراحل مبكرة، وربما قبل ظهورها بوضوح في بعض تحاليل الدم أو الفحوصات التصويرية المستخدمة حاليًا.

يركز البحث بشكل خاص على سرطان الثدي المرتبط بالحمل، وهو النوع الذي يتم تشخيصه أثناء الحمل أو خلال فترة قصيرة بعد الولادة.ويشكل هذا النوع تحديًا أمام الأطباء، إذ قد يصعب اكتشاف المرض مبكرًا خلال الحمل والرضاعة، كما قد تكون بعض نتائج فحوصات تصوير الثدي أقل موثوقية خلال هذه الفترة، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى تأخر التشخيص واكتشاف المرض في مراحل أكثر تقدمًا، نقلا عن ما ذكره موقع " ميديكال إكسبريس".

وتبدأ الدراسة بمشاركة 40 امرأة مرضعة، من بينهن 25 امرأة ضمن فئة المخاطر العامة، و15 امرأة لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.وسيجمع الباحثون عينات من الدم وحليب الثدي في "مركز نايتنجيل" و"مستشفى سانت ماري" في مدينة مانشستر، بهدف إنشاء "بنك مانشستر الحيوي للسوائل الحيوية للثدي"، بحيث يمكن الاستفادة من هذه العينات في أبحاث مستقبلية.وقالت الدكتورة نيكي فلاوم، من جامعة مانشستر وقائدة الدراسة، إن هناك حاجة إلى تطوير طرق أكثر موثوقية للكشف عن سرطان الثدي لدى النساء أثناء الحمل وبعد الولادة.وأوضحت أن حليب الثدي قد يوفر وسيلة فريدة وغير جراحية للحصول على معلومات عما يحدث داخل أنسجة الثدي، مشيرة إلى أن العلماء لا يزالون يعرفون القليل عن التغيرات الجينية التي يمكن رصدها في حليب الثدي.

تستند فكرة الدراسة إلى إمكانية العثور على مؤشرات وراثية مرتبطة بالسرطان داخل حليب الثدي، إذ أظهرت دراسة دولية نُشرت في سبتمبر 2023 إمكانية اكتشاف الحمض النووي للورم المنتشر في مجرى الدم، المعروف باسم «ctDNA»، في عينات من حليب الثدي.ومع ذلك، لا يزال الباحثون بحاجة إلى تحديد أفضل الطرق لجمع هذه العينات ومعالجتها وحفظها، قبل معرفة مدى إمكانية استخدام هذه الطريقة كأداة عملية للكشف المبكر عن المرض.وقال الدكتور فلوران موليير، المشارك في الدراسة، إن الباحثين تمكنوا بالفعل من تحديد أجزاء دقيقة من المادة الوراثية في بعض عينات حليب الثدي، لافتًا إلى أن تركيب الحمض النووي الموجود في حليب الثدي يتمتع بخصائص فريدة.

يركز فريق البحث حاليًا على تحديد الطريقة الأكثر ملاءمة لجمع عينات حليب الثدي، ودراسة إمكانية تجميدها بأمان داخل المجمدات المنزلية، إلى جانب تحديد التوقيت الأنسب لجمعها.كما يدرس الباحثون العوامل التي يمكن أن تؤثر في نتائج التحليل، ومنها إصابة الأم أو الرضيع بعدوى خلال فترة جمع العينات.ولن تقتصر مشاركة النساء في الدراسة على تقديم عينات الدم وحليب الثدي، إذ سيخضعن أيضًا لاستبيانات ومقابلات تهدف إلى تقييم مدى تقبلهن لهذه الطريقة ومدى سهولة تطبيقها عمليًا.

يسعى الباحثون في النهاية إلى معرفة ما إذا كان من الممكن تطوير هذه التقنية مستقبلًا لتصبح وسيلة عملية للمساعدة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، خاصة لدى النساء خلال الحمل وبعد الولادة.لكن في الوقت الحالي، لا يزال استخدام حليب الثدي للكشف عن سرطان الثدي في مرحلة البحث والدراسة، ولم يتحول إلى فحص تشخيصي معتمد يمكن أن يحل محل الفحوصات الطبية والتصويرية المعروفة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا