رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مشروع قومي لإعادة نهر النيل إلى طبيعته.. خرائط حديثة لرصد التغيرات وحوكمة الأنشطة

محرر واقع مصر واقع مصر 08 أكتوبر, 2026
مشروع قومي لإعادة نهر النيل إلى طبيعته.. خرائط حديثة لرصد التغيرات وحوكمة الأنشطة
4 مشاهدات

الخميس 08/أكتوبر/2026 - 10:35 ص

تعمل وزارة الموارد المائية والري على تنفيذ المشروع القومي لضبط نهر النيل، بهدف التعامل مع التغيرات التي طرأت على مجرى النهر وجوانبه على مدار العقود الماضية، والاستفادة من أحدث التقنيات في إعداد خرائط دقيقة ومحدثة تساعد على إدارة النهر وحوكمة الأنشطة والتراخيص المرتبطة به.

وقال المهندس حسام عبد المنعم طاهر، الوكيل الدائم لوزارة الموارد المائية والري، إن مشروع ضبط النيل يمثل أحد محاور منظومة إدارة الموارد المائية في مصر، موضحًا أن تدشينه جاء قبل نحو عام ونصف بناءً على توجيهات القيادة السياسية.

وأوضح أن الهدف من المشروع هو العمل على إعادة نهر النيل إلى وضعه الطبيعي، خاصة في ظل ما شهده المجرى على مدار سنوات وعقود من تغيرات متعددة، بعضها يرتبط بالعوامل الطبيعية، وأخرى ناتجة عن التعديات والأنشطة البشرية.

وأكد أن نهر النيل يمثل مصدر الحياة وشريان المياه الرئيسي في مصر، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف الحفاظ عليه وإدارته بصورة تضمن التعامل مع التغيرات التي طرأت على مجراه.

وقال الوكيل الدائم لوزارة الموارد المائية والري إن أحد المحاور الرئيسية للمشروع يتمثل في إعداد خرائط جغرافية محدثة لجانبي نهر النيل وأراضي طرح النهر، إلى جانب خرائط «باتيمترية» لمجرى النهر وقاعه.

وأوضح أن آخر الخرائط المتاحة تعود إلى عام 2003، أي منذ أكثر من 23 عامًا، وهو ما يستدعي إعداد خرائط وبيانات حديثة في ظل التغيرات التي شهدها النهر خلال هذه الفترة.

وأضاف أن الخرائط الجديدة ستوفر بيانات دقيقة بشأن المناسيب والمسافات والمسطحات، فضلًا عن طبيعة قاع النهر والتغيرات التي طرأت عليه، مثل عمليات النحر أو الترسيب، بما يساعد في وضع قواعد وبيانات حديثة لإدارة الأنشطة على جانبي النهر وداخله.

وأكد حسام عبد المنعم طاهر أن التكنولوجيا الحديثة سيكون لها دور رئيسي في تنفيذ المشروع، خاصة مع توافر أدوات رصد متطورة لم تكن موجودة عند إعداد الخرائط السابقة.

وأوضح أن عمليات الرصد تعتمد على صور الأقمار الصناعية الحديثة، والطائرات المسيرة «الدرون»، إلى جانب أحدث الأجهزة المستخدمة في أعمال المساحة.

وأشار إلى أن هذه التقنيات تستهدف إنتاج خرائط تحاكي الواقع بصورة دقيقة، وتوضح طبيعة نهر النيل في الوقت الحالي، بما يشمل مناسيب المياه، وشكل القاع، والجسور، ومختلف التغيرات التي طرأت على المجرى.

وشدد على أن امتلاك بيانات وخرائط حديثة يمثل خطوة أساسية نحو حوكمة الأنشطة والتعامل مع التراخيص المرتبطة بنهر النيل، بما يساهم في تحسين إدارة المجرى والحفاظ عليه.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا