رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

فروا من الهجمات الإيرانية فواجهوا خطرا آخر.. ماذا جرى للجنود الأمريكيين في الكويت؟

محرر واقع مصر واقع مصر 08 أكتوبر, 2026
فروا من الهجمات الإيرانية فواجهوا خطرا آخر.. ماذا جرى للجنود الأمريكيين في الكويت؟
6 مشاهدات

نشر في: الخميس 8 أكتوبر 2026 - 11:13 ص | آخر تحديث: الخميس 8 أكتوبر 2026 - 11:13 ص

اضطر أكثر من 100 جندي أمريكي إلى إخلاء قاعدة «كامب بورينغ» في الكويت، بعدما تعرضت لهجمات إيرانية متكررة، وسط نقص في الذخيرة والمعدات الدفاعية، وفق ما نشرته شبكة «سي بي إس نيوز»، الأربعاء.

التحقيق، الذي استند إلى شهادات عسكريين وتسجيلات مصورة، أظهر أن معظم القوات الأمريكية المتمركزة في القاعدة، والبالغ عددها نحو 7 آلاف جندي، غادرتها قبل اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير.

لكن أكثر من 100 جندي بقوا فيها خلال الأسابيع الأولى من القتال، دون أن تتوفر لديهم، بحسب شهاداتهم، الإمكانات الكافية للتصدي لهجوم واسع.

وقال أحد العسكريين، شريطة عدم الكشف عن هويته: «بسبب نقص الذخائر اضطررنا إلى إخلاء القاعدة»، وذلك حسبما نقلته شبكة «يورونيوز عربية».

تعرضت «كامب بورينغ» لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، فيما تحدث ثلاثة عسكريين عن مشاركة مقاتلات إيرانية من طراز «إف-5» في القصف، وهي رواية سبق أن أوردتها شبكة «إن بي سي نيوز» في أبريل.

وفي ظل هذه الهجمات، واجه الجنود نقصًا حادًا في ذخيرة الرشاشات الثقيلة من عيار 50، ما أثار مخاوف بشأن قدرتهم على الدفاع عن الموقع.

وتتقاطع هذه المعلومات مع شهادة مسئول لوجستي في الجيش الأمريكي يعمل بالكويت، تحدث عن مشكلات في إمدادات الذخيرة وتوفير المعدات الدفاعية.

وأمام هذه الظروف، غادر الجنود القاعدة ليلًا على متن مركبات عسكرية محملة بمعداتهم، وانتقلوا إلى الصحراء الكويتية، حيث أقاموا مواقع مؤقتة لمواصلة مهامهم.

لكن مغادرة القاعدة لم تعنِ انتهاء المخاطر. ففي أواخر أبريل، أصيب جنديان إثر تعرضهما لصاعقة خلال عواصف رملية ضربت مواقع القوات في الصحراء، ما تسبب بحروق لأحدهما وتمزق في طبلة أذن الآخر.

وكانت القيادة العسكرية تعتزم نقل الجنود إلى مكان آخر، لكنها لم تتمكن من تنفيذ ذلك في الوقت المناسب، بحسب مسئولين تحدثوا إلى «سي بي إس».

وفي مايو، انتقلت المجموعة إلى قاعدة «كامب عريفجان» في الكويت، قبل توزيع أفرادها على مهام جديدة داخل الشرق الأوسط وخارجه. ولم يُقتل أي منهم خلال وجودهم في «كامب بورينغ» أو المواقع الصحراوية، رغم إصابة عدد بجروح.

تثير شهادات الجنود بشأن نقص الذخيرة والمعدات الدفاعية تساؤلات حول جاهزية القوات الأمريكية لمواجهة الهجمات الإيرانية، في وقت كانت فيه واشنطن قد أعلنت اتخاذ إجراءات لحماية عسكرييها في المنطقة.

ففي 4 مارس، أعلن وزير الحرب بيت هيجسيث، نقل أكثر من 90% من العسكريين الأمريكيين المتمركزين في القواعد إلى مواقع بعيدة عن الهجمات الإيرانية، بالتزامن مع تعزيز القدرات الهجومية للجيش.

وعند سؤالها عن شهادات الجنود، رفضت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» التعليق، بينما أحال البنتاجون الشبكة إلى تصريحات هيجسيث السابقة.

ولا تنفصل هذه الشهادات عن نتائج تقرير آخر أصدره المفتش العام للبنتاجون، وثّق أضرارًا لحقت بمئات المباني والمنشآت في القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط، بما فيها الكويت.

وبحسب ما نقلته صحيفة «جيروزاليم بوست» في سبتمبر، قدّر التقرير خسائر المعدات العسكرية بنحو 3.7 مليارات دولار بين 28 فبراير و30 يونيو، ورصد أيضًا مشكلات في إمدادات الذخيرة.

غير أن وزارة الدفاع الأمريكية اعترضت على هذه النتائج، معتبرة أن المفتش العام لم يطلع على جميع المعلومات ذات الصلة، ونفت صحة ما ورد بشأن استنزاف مخزونات الذخيرة الأمريكية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا