رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

رئيس ميانمار يسعى لتوثيق العلاقات في زيارة إلى ماليزيا

محرر واقع مصر واقع مصر 08 أكتوبر, 2026
رئيس ميانمار يسعى لتوثيق العلاقات في زيارة إلى ماليزيا
3 مشاهدات

كوالالمبور - (أ ب) نشر في: الخميس 8 أكتوبر 2026 - 11:28 ص | آخر تحديث: الخميس 8 أكتوبر 2026 - 11:28 ص

واصل رئيس ميانمار المدعوم من الجيش، مين أونج هلاينج، تحوله نحو الدبلوماسية في زيارة إلى ماليزيا، وهي الأولى له منذ أصبح رئيسا في وقت سابق من العام الجاري، حيث أجرى محادثات اليوم الخميس، مع رئيس الوزراء الماليزي وغيره من المسؤولين في مسعى لتعزيز العلاقات.

التقى مين أونج هلاينج اليوم الخميس، رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الذي أكد له أن كوالالمبور تريد تعزيز التعاون مع ميانمار ، لكنه أعرب عن المخاوف إزاء عدم إجراء الإصلاحات الديمقراطية والعنف الجاري.

وقال أنور "سوف نفعل ما في وسعنا لضمان تعزيز هذا التعاون ودمج ميانمار في النهاية في مجتمعنا من الدول بدون تحيز ، وبالأخص على صعيد رابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان)".

وأضاف أنور أن التجارة الثنائية زادت بواقع أكثر من 140 % على أساس سنوي، بينما قال مين أونج هلاينج إن ماليزيا هي رابع أكبر شريك تجاري لميانمار وتاسع أكبر مستثمر فيها.

وقال رئيس ميانمار الذي وصل ماليزيا أمس الأربعاء، "أعتقد تماما أن تعزيز تعاوننا الاقتصادي الثنائي سوف يسفر عن فوائد اقتصادية ملموسة للغاية وفرص مشتركة لشعبي البلدين".

وفي وقت سابق، زار مين أونج هلاينج لاوس وتايلاند وفيتنام وكمبوديا في محاولة لإعادة بناء العلاقات الإقليمية التي تدهور بعد الإطاحة بحكومة أون سان سو تشي في فبراير 2021 حينما كان قائدا للجيش.

وشددت ماليزيا على أن دعوة مين أونج الذي أصبح رئيسا في أبريل عقب انتخابات مثيرة للجدل، لا ترقى إلى اعتراف دبلوماسي بحكومة ميانمار.

وتسلط زيارة مين أونج هلاينج إلى ماليزيا الضوء على تنامي الانخراط بين ميانمار وبعض حكومات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على الرغم من أن التكتل الإقليمي واصل استبعاد قادة ميانمار من اجتماعات القمة منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، والذي أدى إلى اندلاع مقاومة مسلحة.

وتأتي زيارة هلاينج بعد أربعة أيام من عودة ما يقرب من 1,500 من مواطني ميانمار إلى وطنهم قادمين من ماليزيا.

وقد انتقدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات حقوقية عمليات الإعادة إلى الوطن، مشيرة إلى أن الوضع الأمني والإنساني في أجزاء من ميانمار لا يزال متقلبا، وأن العائدين قد يواجهون الاضطهاد والتجنيد العسكري الإجباري في منطقة حرب نشطة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا