الخميس 08/أكتوبر/2026 - 11:29 م
أجاب الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم الدعاء في الصلاة بأن يكون شخص معين من نصيب الإنسان، وأن يجعل الله سبحانه وتعالى الخير بينهما.
وأوضح الدكتور حسن اليداك، خلال تصريح له، أن الإنسان في الدعاء ليس محصورًا في شيء معين، ولا يستطيع أحد أن يضيّق ما وسّعه الله تبارك وتعالى، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده بالدعاء، وقال: «ادعوني أستجب لكم».
وأشار أمين الفتوى إلى أن الدعاء قد يكون من خير الدنيا أو خير الآخرة، ولا مانع أن يدعو الإنسان بدعوة بعينها، أو أن يدعو بشخص معين، ويسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون الخير في أن يجتمع بهذا الشخص بما يرضي الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن الدعاء بأن يكون شخص معين من نصيب الإنسان دعاء جائز شرعًا، ولا مانع منه، موضحًا أن الإنسان إذا دعا الله سبحانه وتعالى وكان يبتغي من وراء ذلك أن يكون له قرة عين، فإن هذا الدعاء جائز ويؤجر عليه.
وأكد الدكتور حسن اليداك أن للإنسان أن يسأل الله سبحانه وتعالى ما يرجوه من خير الدنيا والآخرة، وأن يدعو بشخص معين وأن يسأل الله أن يجمع بينهما على خير وبما يرضيه سبحانه وتعالى.