د ب أ نشر في: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 8:07 ص | آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 8:07 ص
صعّد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول لهجته ضد موسكو، وذلك عقب اجتماعه الذي لم يسفر عن نتائج مع نظيره الروسي سيرجي لافروف على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبعد الهجمات الروسية المكثفة الأخيرة على أوكرانيا، والتي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، شن فاديفول هجوما حادا على روسيا، مهددا بفرض عقوبات واسعة النطاق، وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: "وحشية بوتين لا تعرف حدودا".
وذكر فاديفول أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يواصل "إرهابه بالصواريخ ضد الشعب الأوكراني والعديد من الأطفال بشدة متزايدة"، مضيفا أن بوتين سيفشل رغم ذلك "أمام مقاومة أوكرانيا، وأمام دعمنا المتواصل لدفاعها".
وقال فاديفول إن الأيام الماضية أثبتت أن الرئيس الروسي يراهن بالكامل على التصعيد، مشيرا إلى أن عشرات المدنيين، بينهم أطفال، قتلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية وحدها، مضيفا أن المنازل السكنية، مثلما حدث في مدينة بريلوكي، تتعرض للتدمير المتعمد ليلة بعد أخرى، فيما يقتل أشخاص أثناء نومهم، وقال: "تكتيك الاستنزاف هذا وحشي بشكل لا يصدق".
وذكَّر الوزير بأن الاتحاد الأوروبي خصص يوم الأربعاء الماضي 2ر1 مليار يورو إضافية للدفاع الجوي في أوكرانيا بهدف إنقاذ الأرواح، وأضاف: "في الوقت نفسه، سنزيد من جانبنا الضغط بشكل كبير على اقتصاد الحرب الروسي وداعميه من خلال عقوبات جديدة"، موضحا أن الخطوات النهائية يجرى الاتفاق عليها حاليا في بروكسل، لضمان دخول حزمة العقوبات الأشمل حتى الآن، والتي تستهدف أفرادا وشركات، حيز التنفيذ قريبا، وقال: "سيؤثر ذلك أيضا بشكل كبير على قدرة روسيا على مهاجمة أوكرانيا".
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قد أعلنت أن الاستعدادات جارية لفرض عقوبات على 1600 شخص وشركة إضافيين على صلة بالقطاع الصناعي العسكري الروسي.
وفي مدينة بريلوكي الأوكرانية وحدها، قتل 19 شخصا على الأقل وأصيب 55 آخرون في هجمات روسية في الآونة الأخيرةا، وفقا لما أعلنه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأشار إلى أن خمسة أطفال كانوا بين القتلى، فيما أصيب خمسة أطفال آخرون. واستهدف الهجوم مبنى سكنيا مكونا من خمسة طوابق في المدينة الواقعة على بعد نحو 120 كيلومترا شرقي العاصمة كييف.