الجمعة 09/أكتوبر/2026 - 10:53 م
كشف الدكتور خليل فاضل، استشاري الطب النفسي، عن مجموعة من العوامل التي قد ترتبط بوقوع بعض الجرائم وأعمال العنف، مشيرًا إلى أن حمل السلاح، بالتزامن مع ضعف السيطرة على الانفعالات وغياب التفكير المتزن، قد يزيد من خطورة المواقف التي تنشأ خلالها الخلافات والمشاجرات.
وأوضح خليل فاضل، خلال لقائه ببرنامج «نظرة» الذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق على قناة «واقع مصر»، أن بعض الجرائم التي تبدو مفاجئة قد ترتبط بتداخل مجموعة من العوامل النفسية والسلوكية، لافتًا إلى أن حمل السلاح الأبيض قد يمنح بعض الأشخاص شعورًا بالاستعداد للمواجهة، أو يعكس توقعهم المسبق الدخول في مشاجرة.
وأضاف أن ضيق الصدر وسرعة الغضب والتعرض للضغوط النفسية قد تكون عوامل مرتبطة بالسلوك العدواني لدى بعض الأشخاص، مؤكدًا ضرورة فهم الظروف النفسية والاجتماعية التي قد تسهم في تصاعد الانفعالات وتحول الخلافات إلى أعمال عنف.
وأشار استشاري الطب النفسي إلى أن تحليل دوافع السلوك الإجرامي يساعد على فهم العوامل التي قد تقود إلى ارتكاب الجرائم، دون أن يعني ذلك تبريرها أو إعفاء مرتكبيها من المسؤولية عن أفعالهم.
وأكد أهمية الاهتمام بالعوامل النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعنف، إلى جانب نشر الوعي بخطورة حمل الأسلحة خلال الخلافات، وضرورة التعامل مع الغضب والانفعالات بصورة متزنة لتجنب تصعيد المواقف وتحولها إلى جرائم.