حدد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، مجموعة من المتطلبات التي يرى أهمية توافرها في النماذج الاسترشادية لطلاب الثانوية العامة والبكالوريا المصرية خلال العام الدراسي 2026-2027، لضمان تحقيق أقصى استفادة منها في الاستعداد للامتحانات النهائية، خاصة مع تطبيق مناهج جديدة وتغيير شكل الأسئلة.
وأوضح "شوقي" أن أهمية هذه المتطلبات تأتي في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بربط النماذج الاسترشادية بأسئلة امتحانات نهاية العام، إلى جانب الاتجاه إلى تخصيص 50% من الامتحان للأسئلة المقالية و50% للأسئلة الموضوعية.
وأكد الخبير التربوي أهمية إتاحة النماذج الاسترشادية للطلاب في وقت مبكر قدر الإمكان، حتى يتمكنوا من الاستعانة بها في تنظيم المذاكرة والتعرف على طبيعة الأسئلة قبل الامتحانات.
وشدد على ضرورة مراجعة النماذج جيدًا قبل نشرها، للتأكد من خلوها من الأخطاء اللغوية والعلمية، مع مضاعفة عددها خلال العام الدراسي الحالي، بما يوفر فرصًا أكبر لتدريب الطلاب على المناهج الجديدة وأنماط الأسئلة المتنوعة.
وأشار شوقي إلى ضرورة أن تحاكي النماذج الاسترشادية شكل امتحانات نهاية العام، بحيث تتضمن 50% أسئلة مقالية و50% أسئلة موضوعية، مع تحديد وتوحيد عدد الأسئلة من كل نوع في النماذج المختلفة، وفقًا للنمط المقرر للامتحانات النهائية.
كما دعا إلى كتابة توزيع الدرجات على الأسئلة داخل كل نموذج، بما يتفق مع توزيع الدرجات في امتحانات نهاية العام، مع تجنب الأسئلة التي تحتمل أكثر من إجابة صحيحة بالوزن نفسه، دون استبعاد الأسئلة التي تتطلب اختيار الإجابة الأكثر دقة.
وأكد الخبير التربوي أهمية توضيح معايير تصحيح الأسئلة المقالية، حتى يتعرف الطالب على العناصر الأساسية التي ينبغي أن تتضمنها إجابته، ويفهم كيفية تقييم إجاباته وفقًا للمعايير المحددة.
واقترح كذلك نشر الإجابات النموذجية لنموذج استرشادي واحد على الأقل، لتكون دليلًا يساعد الطلاب على فهم طريقة الإجابة والاستفادة منها عند حل بقية النماذج.
وأضاف شوقي أن الاستفادة من النماذج الاسترشادية يمكن تعزيزها من خلال إعداد بنك أسئلة يضم أسئلة مقالية وموضوعية وإتاحته للطلاب، بما يمنحهم فرصًا أوسع للتدريب على مختلف صور الأسئلة.