رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

إغلاق نيودلهي واعتقالات قبل احتجاجات ضد رئيس مفوضية الانتخابات

محرر واقع مصر واقع مصر 10 أكتوبر, 2026
إغلاق نيودلهي واعتقالات قبل احتجاجات ضد رئيس مفوضية الانتخابات
1 مشاهدات

وكالات نشر في: السبت 10 أكتوبر 2026 - 10:44 ص | آخر تحديث: السبت 10 أكتوبر 2026 - 10:44 ص

اعتقلت الشرطة في العاصمة الهندية عشرات المتظاهرين، اليوم السبت، وسط دوريات لآلاف من أفراد قوات الأمن، مع تعليق حركة السفر وخدمات الاتصالات، في إطار إجراءات إغلاق تهدف إلى منع مظاهرة شبابية للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات جيانيش كومار.

ويهدف الاحتجاج، الذي دعت إليه حركة كوكروتش، أو "الصراصير"، الشبابية، إلى جذب آلاف المحتجين للمطالبة باستقالة كومار بسبب تعديل قوائم الناخبين، الذي يقول المنتقدون إنه يصب في صالح حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وأظهرت لقطات تلفزيونية الشرطة في الحي التجاري وسط نيودلهي وهي تلاحق بضع عشرات من المتظاهرين الشبان قبل اقتيادهم إلى مركبات ونقلهم بعيدا.

وقال مصدر في الشرطة لرويترز إن حوالي 200 متظاهر تم احتجازهم في المنطقة. وذكر متحدث باسم الشرطة أن دروف راتي، وهو شخصية شهيرة على يوتيوب ومؤيد للاحتجاج، من بين المعتقلين خارج دلهي.

وقال شهود للوكالة إنه تم إغلاق محطات المترو والأسواق وتعليق خدمة الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، فيما صعدت الشرطة إلى الحافلات للتحقق من وجود محتجين عند نقاط الدخول إلى المدينة، كما خضعت السيارات والمركبات الأخرى للتفتيش.

وأشاروا إلى إيقاف حركة المرور بواسطة حواجز وكتل خرسانية، بينما تمركزت مركبات مكافحة الشغب المزودة بمدافع الغاز المسيل للدموع على الطرق الرئيسية.

وتساءل أبهيجيت ديبكي مؤسس حزب (كوكروتش جاناتا) قبيل مغادرته إلى دلهي: "لماذا يخشى رئيس الوزراء شباب البلاد وشعبها إلى هذا الحد؟".

وقال ديبكي لوكالة أنباء آسيا الدولية الهندية في العاصمة المالية مومباي: "لماذا كان عليكم إغلاق جميع خطوط السكك الحديدية والمترو، والإنترنت، والطرق؟ ... هذا ليس سوى خوف".

وذكر المحتجون أنهم سيتجمعون في جانتار مانتار، وهو موقع خصصته السلطات للاحتجاجات في قلب نيودلهي، في العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي.

ويقول حزب (كوكروتش جاناتا) إن الاحتجاج يهدف إلى "إنقاذ الديمقراطية"، ويسعى إلى ‌أن يكون الأكبر بين الاحتجاجات التي انطلقت الأسبوع الماضي بعد أن ذكرت صحيفة إنديان إكسبريس أن نواب كومار استجوبوه واختلفوا معه في الرأي بشأن عملية المراجعة التي أدت إلى شطب أسماء نحو 130 مليون ناخب.

ولطالما اتهمت أحزاب المعارضة الحكومة بمحاولة التلاعب بقوائم الناخبين لصالحها، وسارعت إلى إحياء هذه الاتهامات عقب صدور التقرير.

ولم يعلق كومار على الأمر، لكن مفوضية الانتخابات وحزب بهاراتيا جاناتا نفيا هذه الاتهامات.

ويقول حزب بهاراتيا جاناتا إن شعبية مودي والنمو الاقتصادي في الهند هما من الأسباب الرئيسية لهيمنته الانتخابية، وإن أحزاب المعارضة تضلل البلاد لأنها غير قادرة على الفوز في الانتخابات.

ومع ذلك، تشكل الاحتجاجات شبه اليومية التي تنظمها جماعات المعارضة تحديا سياسيا جديدا لمودي، بعد أشهر قليلة فقط من احتجاجات مماثلة أجبرت وزير التعليم على الاستقالة بسبب تسريب أسئلة الامتحانات.

وقالت شرطة دلهي، أمس الجمعة، إنها لم تمنح إذنا بالاحتجاج، وإن المخالفين سيواجهون العقوبة بموجب القانون.

ورفض قادة حزب (كوكروتش جاناتا) قرار الشرطة، وأعلنوا أنهم سيتظاهرون لأنه حق أساسي من حقوقهم.

وتظهر بيانات مفوضية الانتخابات حذف حوالي 130 مليون اسم من قوائم الناخبين خلال عملية التحقق، منهم ⁠63 مليونا انتقلوا إلى أماكن أخرى، و30 مليونا لم يتسنى العثور عليهم، و28 مليونا متوفين.

وتقول مفوضية الانتخابات إن العدد الذي تم حذفه من قوائم الانتخابات يمثل أسماء الناخبين التي تم تحديدها خلال مرحلة المراجعة الأولية، وإن العملية لم تكتمل بعد، ويمكن للناخبين الذين تم حذفهم عن طريق الخطأ.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا