رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مرض سريع التطور.. 6 أعراض تكشف الإصابة بالطاعون الرئوي

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 10 أكتوبر, 2026
مرض سريع التطور.. 6 أعراض تكشف الإصابة بالطاعون الرئوي
4 مشاهدات

الطاعون الرئوي أحد أخطر أشكال مرض الطاعون، وهو عدوى بكتيرية تصيب الرئتين وقد تتطور سريعا، ما يجعل التشخيص المبكر وبدء العلاج المناسب أمرين ضروريين للحد من المضاعفات الخطيرة.

وتكمن خطورة المرض في إمكانية انتقاله من شخص إلى آخر عبر الرذاذ التنفسي عند المخالطة القريبة، فضلا عن احتمالية تدهور الحالة الصحية للمصاب إذا تأخر العلاج.

ورغم ذلك، يمكن علاج الطاعون الرئوي بالمضادات الحيوية المناسبة عند اكتشافه مبكرا.

الطاعون الرئوي أحد الأشكال الرئيسية لمرض الطاعون، الذي تسببه بكتيريا تعرف باسم Yersinia pestis.

ويصيب هذا النوع الرئتين، وقد يحدث نتيجة استنشاق رذاذ تنفسي يحمل البكتيريا من شخص مصاب، أو عندما تصل البكتيريا إلى الرئتين بعد الإصابة بشكل آخر من الطاعون.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعد الطاعون الرئوي أخطر أشكال المرض من حيث سرعة تطوره وإمكانية انتقاله بين البشر، لكنه يستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية عند البدء به في الوقت المناسب.

قد تظهر أعراض الطاعون الرئوي خلال فترة حضانة قصيرة، غالبا بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض للبكتيريا، وتشمل علامات قد تتشابه مع أعراض أمراض تنفسية أخرى.

ارتفاع درجة حرارة الجسم والقشعريرة.

السعال، وقد يصاحبه بلغم دموي.

صعوبة التنفس أو ضيق النفس.

وقد تتفاقم الحالة سريعا، لذلك يستدعي ظهور هذه الأعراض، خاصة بعد التعرض المحتمل للعدوى، الحصول على تقييم طبي عاجل، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

يمكن أن ينتقل الطاعون الرئوي مباشرة من شخص مصاب إلى آخر عن طريق استنشاق الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال، خصوصا عند المخالطة القريبة والمباشرة.

كما قد يتطور هذا النوع لدى شخص أصيب في البداية بشكل آخر من الطاعون، مثل الطاعون الدبلي، إذا وصلت البكتيريا إلى الرئتين.

أما لدغات البراغيث المصابة أو التعامل مع أنسجة الحيوانات المصابة، فهما من طرق انتقال بكتيريا الطاعون عموما، وقد تؤدي الإصابة الناتجة عنهما إلى أشكال أخرى من المرض، أو إلى الطاعون الرئوي إذا وصلت البكتيريا إلى الرئتين.

ترتبط خطورة الطاعون الرئوي بسرعة تطور العدوى، واحتمال تدهور وظائف الجهاز التنفسي، وقدرته على الانتقال بين البشر عند المخالطة القريبة للمصاب.

وفي حال تأخر العلاج، قد يؤدي المرض إلى مضاعفات شديدة ويصبح مهددا للحياة. لذلك، تتطلب الحالات المشتبه بها تقييما طبيا عاجلا، مع اتخاذ إجراءات مكافحة العدوى المناسبة دون انتظار ظهور جميع الأعراض.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الطاعون الرئوي غير المعالج قد يكون قاتلا، بينما يسهم استخدام المضادات الحيوية المناسبة في الوقت المناسب في تحسين فرص التعافي.

نعم، يمكن أن ينتقل الطاعون الرئوي بين البشر، لكن انتقاله يرتبط عادة بالمخالطة القريبة والمباشرة لشخص مصاب، خصوصا عند التعرض للرذاذ التنفسي الناتج عن السعال.

ولا يعني ذلك أن مجرد المرور بالقرب من المصاب يؤدي حتما إلى انتقال العدوى؛ إذ تتأثر احتمالات الانتقال بطبيعة المخالطة والظروف المحيطة بها.

وتساعد إجراءات مكافحة العدوى والتقييم الطبي السريع على الحد من انتشار المرض، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

تعتمد الوقاية على الحد من التعرض لمصادر العدوى، والالتزام بتوجيهات الجهات الصحية عند الاشتباه في وجود حالة مصابة.

تجنب المخالطة القريبة والمباشرة لشخص يشتبه في إصابته بالطاعون الرئوي إلى حين تقييم الحالة طبيا واتباع تعليمات الجهات الصحية.

الالتزام بإجراءات العزل ومكافحة العدوى التي يحددها الفريق الطبي.

تجنب التعامل المباشر مع الحيوانات المريضة أو النافقة في المناطق التي يعرف بوجود الطاعون فيها.

مكافحة القوارض والبراغيث وفق الإرشادات الصحية في المناطق المعرضة للخطر.

طلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور أعراض متوافقة مع المرض بعد التعرض المحتمل للعدوى.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا