رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

أحمد السويدي: التعليم الفني ضرورة لتطوير الصناعة.. والذكاء الاصطناعي يفرض تغيير أساليب العمل

محرر واقع مصر واقع مصر 10 أكتوبر, 2026
أحمد السويدي: التعليم الفني ضرورة لتطوير الصناعة.. والذكاء الاصطناعي يفرض تغيير أساليب العمل
4 مشاهدات

محمد الكميلي نشر في: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 12:07 ص | آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 12:07 ص

السويدي: الذكاء الاصطناعي يفرض تغييرًا في هيكل الوظائف

حسام بدراوي: الثروة البشرية إحدى أهم نقاط القوة.. ويؤكد أهمية الاستثمار في التعليم

أكد أحمد السويدي، رجل الأعمال والرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي، أهمية التعليم الفني في تأهيل الشباب لسوق العمل وتلبية احتياجات الصناعة، مشيرًا إلى ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأشار إلى أن مجموعة السويدي تعمل على تطوير منظومة تعليمية تستهدف تخريج كوادر قادرة على إحداث فارق في القطاع الصناعي، إلى جانب الاهتمام بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والسلامة المهنية والاستدامة والأخلاقيات.

وقال السويدي، خلال ندوة بعنوان «التعليم وفرص الاستثمار في شباب مصر»، نظمها صالون إحسان عبد القدوس الثقافي في موسمه الجديد بنادي الجزيرة الرياضي، إن الأسرة تؤدي دورًا مهمًا في تشكيل شخصية الإنسان واتجاهاته وأخلاقياته وطريقة تفكيره، فضلًا عن تأثيرها في علاقته بالمجتمع المحيط به ومدى مصداقيته.

وأضاف أن التركيز ينبغي أن ينصب على المستقبل وكيفية الإسهام في تطوير المجتمع، بدلًا من الانشغال بالماضي، موضحًا أن التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم تفرض على الأفراد والمؤسسات تطوير أنفسهم باستمرار، في ظل التحولات التكنولوجية واتساع نطاق المنافسة العالمية.

وأوضح أن وتيرة التغيير قبل نحو 40 عامًا كانت أبطأ بكثير مما هي عليه الآن، بينما أصبحت مصر اليوم جزءًا من منظومة اقتصادية عالمية، ما يجعل عدم مواكبة التطورات خطرًا على استمرار الشركات وقدرتها على المنافسة، مؤكدًا ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية، سواء في التحول الرقمي أو الذكاء الاصطناعي.

وتحدث السويدي عن مشاركته في برنامج «شارك تانك»، موضحًا أنه لم يكن يفضل الظهور التلفزيوني، لكنه وافق على المشاركة بناءً على ثقته في أصدقائه القائمين على البرنامج، رغم أنه لم يكن يعرف الكثير عن طبيعة البرنامج قبل انضمامه إليه، مضيفًا أنه شعر بسعادة كبيرة بعد المشاركة، بعدما لمس التأثير الذي أحدثه البرنامج في المجتمع المصري.

وشدد على أن نجاح المشروعات لا يعتمد على الفكرة وحدها، بل يحتاج إلى الإصرار والعمل المكثف والاستماع إلى الآخرين والاستعداد لمراجعة الأفكار وتصحيح المسار، محذرًا من استعجال النتائج أو التمسك بالرأي الشخصي دون الاستفادة من خبرات المحيطين.

وأضاف أن انفتاح الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي أسهم في تعزيز استقلالية شخصياتهم وتكوين آرائهم واتجاهاتهم، معتبرًا أنهم أصبحوا أكثر قدرة على التعبير عن أفكارهم مقارنة بالأجيال السابقة في المرحلة العمرية نفسها، وإن كان ذلك يتطلب تحقيق التوازن بين الاستقلالية والاستماع إلى الآخرين.

وفيما يتعلق بتجربة مجموعة السويدي في مجال التعليم، أوضح السويدي أن البداية كانت من خلال إنشاء مدارس فنية لتأهيل الشباب للعمل في مجال التصنيع، قبل أن يتضح أثر هذه التجربة في المجتمع والمصانع المحيطة بها.

وأكد أن المجموعة لا تنظر إلى التعليم باعتباره نشاطًا تجاريًا يهدف إلى تحقيق الأرباح فحسب، بل تسعى إلى تقديم تجربة تعليمية تترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع وتلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن المجموعة بدأت بتوفير الملابس والوجبات ووسائل الانتقال للطلاب، إلى جانب الإشراف عليهم، من خلال نموذج يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل المصانع.

ونوه السويدي بأن مدارس المجموعة استقبلت أكثر من 8 آلاف طالب على مدار ما يزيد على 10 سنوات، فيما يتجاوز عدد المتقدمين للالتحاق بها سنويًا 30 ألف طالب، يجري اختيار من تنطبق عليهم معايير الالتحاق.

وأكد أن هذه التجربة أحدثت تغييرًا في نظرة الشباب إلى التعليم الفني، وأسهمت في إعداد كوادر قادرة على دعم الصناعة، مشيرًا إلى أن تطور الصناعة الألمانية ارتبط بدور الفنيين والعمالة الماهرة.

وشدد السويدي على أهمية التركيز على التكنولوجيا في إعداد الشباب، باعتبارها أحد محددات المستقبل، لافتًا إلى أن مصر تمتلك فرصًا في قطاعات الصناعة والسياحة والزراعة.

كما أشاد بوزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، قائلًا إنه لمس خلال لقاءاته به اهتمامًا بتطوير التعليم الفني، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم الجهود المبذولة في إحداث تغيير في منظومة التعليم في مصر.

وأشار إلى أن المجموعة اتجهت أيضًا إلى الاستثمار في التعليم الجامعي من خلال مؤسساتها التعليمية، ومنها جامعة السويدي التكنولوجية، مع الحرص على تقديم تعليم يركز على تأهيل الطلاب لسوق العمل.

من جانبه، قال الدكتور حسام بدراوي، الكاتب والمفكر السياسي، إن عدد المتعلمين في مصر يبلغ نحو 28 مليونًا، من بينهم مليونا طالب في التعليم الفني، بينهم مليون طالب في التعليم الصناعي، مشيرًا إلى أهمية تطوير هذا القطاع وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي.

وأكد بدراوي أن الثروة البشرية تمثل إحدى أهم نقاط القوة في مصر، مشيرًا إلى أن مصر تضم نحو 18 مليون شخص دون سن 16 عامًا، مضيفًا أن هذه الأعداد تمثل فرصة كبيرة يمكن الاستفادة منها إذا جرى توجيه الشباب بصورة صحيحة، محذرًا من إهدار هذه الإمكانات بسبب غياب التوجيه المناسب، ومؤكدًا أهمية الاستثمار في التعليم وتأهيل الأجيال الجديدة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا