كشف مصدر مقرب من أسرة "هاجر ياسر"، المقيمة بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها، موضحًا أنها كانت تعاني التهابًا رئويًا شديدًا قبل نقلها إلى المستشفى، وأن عضلة القلب توقفت أثناء وجودها داخل سيارة الإسعاف.
قال المصدر في تصريحات لـ"واقع مصر"، إن الحالة الصحية لـ"هاجر" تدهورت قبل الولادة، وفارقت الحياة أثناء وجودها داخل سيارة الإسعاف، قبل وصولها إلى المستشفى، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي بدأ فور وصولها التعامل مع حالة الجنين لإنقاذه.
أوضح المصدر، أن الأطباء نجحوا في إنقاذ الجنين، الذي كان في الشهر التاسع من الحمل، مؤكدًا أن الطفل وُلد حيًا، وحالته جيدة، ويخضع حاليًا للرعاية الطبية داخل الحضانة.
أكد المصدر، أن الأسرة لا تتحدث عن وجود خطأ طبي، موضحًا أن الوفاة ارتبطت بالحالة الصحية الحرجة التي عانت منها هاجر، وفقًا لما ذكره.
وخيم الحزن على أسرة هاجر وأحبائها عقب رحيلها، خاصة أنها كانت متزوجة منذ عامين و9 أشهر، فيما وصف والدها ابنته بالشهيدة، وأعلن أن تشييع جثمانها سيكون اليوم بعد صلاة الظهر.
تأتي وفاة "هاجر" بعد حالتين لشابتين توفيتا خلال اليومين السابقين، لتتجدد حالة الحزن بين الأهالي عقب رحيل 3 شابات في فترة قصيرة، مع اختلاف ظروف كل حالة.
شهدت الأيام الماضية وفاة "حبيبة محمد هاني الطيب"، البالغة من العمر 22 عامًا، والطالبة بالفرقة الثالثة بقسم الرعاية التنفسية بكلية العلوم الصحية التطبيقية بجامعة المنوفية، عقب ولادة توأمها بعملية قيصرية.
تحدثت روايات متداولة عن تدهور حالتها الصحية بعد الولادة ومضاعفات خطيرة، دون إعلان نتائج رسمية تثبت وجود خطأ طبي.
توفيت "أميرة محمد الشاعر"، البالغة من العمر 27 عامًا، وخريجة كلية الحقوق بشبين الكوم، بعد أيام من إنجاب طفلها، إثر تدهور حالتها الصحية ونقلها إلى مستشفى شبين الكوم التعليمي "القصر"، إذ خضعت لجراحة عاجلة، بحسب رواية أسرتها.
حررت أسرة "أميرة" محضرًا تطالب فيه بالتحقيق في ملابسات الوفاة، متهمة بوجود إهمال طبي، دون إعلان نتائج رسمية للتحقيق حتى الآن.