الأحد 11/أكتوبر/2026 - 02:00 ص
أكد الدكتور يوسف هزيمة، خبير الشؤون الإيرانية، أن الخلافات لا تزال قائمة داخل الإدارة الأمريكية بشأن آليات إنهاء الحرب مع إيران، في ظل غياب توافق حول المسار الذي ينبغي اتباعه، سواء عبر استئناف العمليات العسكرية أو مواصلة المفاوضات أو الإبقاء على الوضع الراهن.
وأضاف «هزيمة»، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن اجتماع كامب ديفيد الأخير شهد خلافات بين مسؤولين أمريكيين، من بينهم رئيس هيئة الأركان ووزيرا الدفاع والخارجية، من جهة، والفريق الذي يمثله نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من جهة أخرى، دون التوصل إلى صيغة موحدة للتعامل مع الحرب.
وأكد أن صناع القرار في واشنطن لا يزالون يبحثون عن آلية لتحقيق الأهداف الأمريكية، في ظل استمرار الخلافات بشأن جدوى العودة إلى المواجهة العسكرية أو الاعتماد على المفاوضات، بالتزامن مع تباين المواقف بشأن الحصار البحري والعقوبات والشروط الإيرانية والضمانات الأمنية.
وأشار هزيمة إلى أن المؤسسة العسكرية الإيرانية، ولا سيما الحرس الثوري، تتوقع احتمال عودة الضربات الأمريكية خلال الساعات أو الفترة المقبلة، موضحاً أن طهران تتعامل مع الحرب باعتبار أنها لم تنته فعلياً، رغم استمرار الحديث عن المفاوضات والتصريحات الأمريكية بشأن تجنب التصعيد العسكري.