جنيف/ نيروبى (أ ب) نشر في: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 5:50 م | آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 5:50 م
لقي 139 شخصا على الأقل، بينهم أطفال، حتفهم إثر انقلاب قارب يقل 305 مهاجرين قبالة سواحل جيبوتي في شرق أفريقيا، وفقا لما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة اليوم الأحد.
ولا يزال 84 شخصا على الأقل في عداد المفقودين في إحدى أسوأ حوادث غرق السفن حتى الآن على مسار الهجرة الشهير، لكنه محفوف بالمخاطر، من القرن الأفريقي إلى شبه الجزيرة العربية، حيث يسعى كثير من المهاجرين إلى العمل في دول الخليج الغنية.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن القارب كان متجها من جيبوتي إلى اليمن عندما انقلب ليل الخميس أو صباح أمس الأول الجمعة.
وأظهر مقطع فيديو نشرته المنظمة الدولية للهجرة متعلقات شخصية يُرجح أنها تعود إلى المهاجرين، من بينها أحذية، على أحد الشواطئ. وتواصلت عمليات الإنقاذ وسط تزايد المخاوف على مصير المفقودين.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة في بيانها إن عشرات الآلاف من المهاجرين من القرن الأفريقي يتوجهون سنويا من جيبوتي وعبر مضيق باب المندب باتجاه دول الخليج، بحثا عن الأمان والفرص الاقتصادية.
وتتواصل هذه المحاولات رغم التصاعد الأخير في حدة القتال في اليمن، على الجانب الآخر من المضيق.
وقال ألكسندر كويساك، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي: "إنها خسارة فادحة في الأرواح. وتذكرنا هذه المأساة بوضوح بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون على طول هذا المسار، وهم يسعون إلى الحصول على فرص اقتصادية."
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب: "لا يستقل أحد قاربا كهذا إلا إذا كان يعتقد أنه لا يوجد سبيل آخر آمن. ولا يمكننا الاستمرار في التعامل مع هذه الوفيات وكأنها أمر طبيعي. فالمسارات الآمنة والقانونية تنقذ الأرواح. وأطالب الحكومات والجهات المانحة بالتحرك قبل غرق قارب آخر."