الأحد 11/أكتوبر/2026 - 09:27 م
أكد محافظ سوهاج طارق راشد، أهمية المشاركة في منتدى الحوار العالمي السابع لرؤساء البلديات، المنعقد بمدينة لويانغ بمقاطعة خنان بجمهورية الصين الشعبية، في تعزيز تبادل الخبرات الدولية بشأن الحفاظ على المدن التاريخية وصون تراثها الحضاري، وتوظيف مقوماتها الثقافية والسياحية في دعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
وقال محافظ سوهاج -حسب بيان عن المحافظة اليوم/الأحد/- إن المنتدى يمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى والتجارب الناجحة في إدارة المدن القديمة وتطويرها، مع الحفاظ على هويتها التاريخية والعمرانية، مشيرًا إلى تطلعه للاستفادة من التجربة الصينية في هذا المجال، بما يدعم جهود تطوير المدن التاريخية بمحافظة سوهاج وتعظيم الاستفادة من مقوماتها الأثرية والثقافية.
ونقل المحافظ، خلال مشاركته فى المنتدى، تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأبناء الشعب المصري عامة وأبناء محافظة سوهاج خاصة، إلى الوفود المشاركة في المنتدى، معربًا عن تقديره لحفاوة الاستقبال من الجانب الصيني، ومشيدًا بالتجربة الصينية الرائدة وما حققته من تقدم في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والابتكار والبنية الأساسية، بالتوازي مع الحفاظ على الهوية الحضارية والتراث العريق.
وأشار طارق راشد، إلى أن المحافظة تمتلك رصيدًا تاريخيًا وأثريًا متنوعًا يمتد عبر مراحل متعددة من التاريخ الإنساني، بدءًا من عصور ما قبل التاريخ، مرورًا بالعصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية، وصولًا إلى العصور التاريخية اللاحقة، وهو ما يمنحها مقومات متميزة لتعزيز السياحة الثقافية والأثرية وفتح آفاق جديدة للاستثمار.
وأضاف المحافظ، بأن مدينة أخميم تمثل نموذجًا بارزًا لثراء التراث السوهاجي، لما تتمتع به من تاريخ عريق في صناعة النسيج والحرف اليدوية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الحرف التقليدية وتطويرها، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للمحافظة، وأحد المجالات القابلة لدعم النشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وأوضح محافظ سوهاج، أن المشاركة في المنتدى تتيح فرصًا واعدة لتوسيع مجالات التعاون المصري الصيني في القطاعات الثقافية والسياحية والزراعية والصناعية والتجارية، من خلال تبادل الزيارات والخبرات، والاستفادة من التجارب الناجحة في تنمية المدن التاريخية، والتوسع في المساحات الخضراء، وتحسين استغلال المقومات السياحية والمناطق الأثرية.
ولفت طارق راشد، إلى أن التجربة التي تشهدها الدولة المصرية في تطوير عواصمها التاريخية ومدنها القديمة تستهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية العمرانية ومتطلبات التنمية الحديثة.
وأشار إلى حرص محافظة سوهاج على الاستفادة من تلك الرؤية في تطوير مدنها التاريخية، وتحسين البنية الأساسية وربط المدن بشبكات الطرق الحديثة، بما يسهم في تعزيز السياحة والاستثمار مع صون التراث الحضاري والثقافي.
وأكد المحافظ، أن الحوار بين الحضارتين المصرية والصينية يعكس أهمية التعاون الدولي في الحفاظ على التراث الإنساني وتبادل الخبرات، ويفتح المجال أمام شراكات تسهم في تحقيق التنمية المشتركة وتعظيم الاستفادة من المقومات التاريخية والثقافية للمدن.