رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

«الطيران يتأخر براحته.. الطعمية سخنة والكبسة على النار».. منشور السفارة السعودية بالقاهرة يتحول إلى مظاهرة حب

محرر واقع مصر واقع مصر 11 أكتوبر, 2026
«الطيران يتأخر براحته.. الطعمية سخنة والكبسة على النار».. منشور السفارة السعودية بالقاهرة يتحول إلى مظاهرة حب
4 مشاهدات

نشر في: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:31 م | آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:35 م

أثار إعلان للسفارة السعودية في القاهرة، بشأن مواطنين سعوديين تأثرت رحلاتهم الجوية أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم، موجة من التفاعل الإنساني بين المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تسابقوا إلى الترحيب بالأشقاء السعوديين، وعرض استضافتهم في منازلهم لحين استئناف رحلاتهم.

وكانت سفارة المملكة العربية السعودية لدى مصر دعت المواطنين السعوديين الذين تأثرت رحلاتهم الجوية أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم بسبب إلغاء الرحلات أو تأخيرها، إلى التواصل معها لطلب المساعدة والإرشادات اللازمة، معلنة تخصيص رقمين هاتفيين لاستقبال اتصالاتهم على مدار الساعة.

وسرعان ما تحولت التعليقات على منشور السفارة، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، إلى مساحة واسعة من رسائل المحبة والتضامن، تجاوز بعضها عبارات الترحيب إلى عروض فعلية لتوفير الإقامة والمساعدة، فيما استعاد آخرون ذكريات إقامتهم في المملكة وحسن استقبال السعوديين لهم، وسط تعليقات طريفة حاول أصحابها التخفيف من وطأة تعطل الرحلات، معتبرين أن بقاء السعوديين في مصر فرصة لاستضافة الأشقاء والترحيب بهم.

وكتبت النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب المصري، مخاطبة السعوديين: «يا جماعة، أنتم في مصر اللي فاتحة قلبها لكل العرب، وبيوت المصريين عمرها ما بتتقفل في وش أي إخوة في أزمة».

وفي تعليق حمل عرضًا مباشرًا للمساعدة، قال عمرو دغيدي: «وليه السفارة؟ السعوديين أهلنا وإخواتنا، ومصر وطنهم التاني. بيوتنا مفتوحة ليهم، ولقمة عيشنا هنقسمها بينا وبينهم. وأي أخ أو أخت من السعودية محتاج أي مساعدة، يتواصل معايا على الخاص، وأنا تحت أمره. أنتوا وسط أهلكم وفي بلدكم».

ومن منطقة العباسية في القاهرة، قدم فاروق خالد عرضًا مماثلًا، قائلًا: «العمارة عندنا في العباسية جنب المطار بيتكم في أي وقت، ربنا يحفظكم يا رب».

وامتدت عروض الضيافة إلى محافظات أخرى؛ إذ كتب ولي الدين سعودي: «لكل أشقائنا السعوديين المتواجدين في مصر بمحافظة الإسكندرية وتعذر سفرهم، أنتم في بلدكم الثانية مصر. تواصل معي فورًا، تشرفونا وتنورونا، وبيوتنا مفتوحة لكم، وربنا يحفظ بلاد الحرمين من كل شر وينصركم، وما يصير خاطركم إلا طيب».

وفي محافظة البحيرة، عرض حساب يحمل اسم «الباقيات الصالحات» استضافة أي مواطن سعودي يحتاج إلى الإقامة، وكتب: «أي أخ سعودي في البحيرة، البيت كامل لضيافته. حفظ الله بلد الحرمين».

ووجّه صاحب حساب «أبو علي» رسالة إلى السعوديين الموجودين في السويس أو مدينة السادس من أكتوبر، قال فيها: «يا عم سفارة إيه؟ دول في بلدهم منورين عادي. أي حد من إخواتنا السعوديين في السويس أو أكتوبر محتاج أي حاجة، ياريت يتواصل معايا بدون تردد».

وأبدى أحمد رضوان استعداده لتقديم مساعدة شخصية، قائلًا: «اللي يحتاج أي حاجة، أو يلاقي نفسه محتاج مساعدة أو مكان يرتاح فيه، يعتبرنا أهله وناسه، يتواصل معايا من غير أي تردد أو كسوف، وحقكم علينا إننا نكون سند ليكم وقت الشدة».

وفي السياق نفسه، كتب أحمد محرم: «إخواتنا السعوديين، أنتم في بلدكم الثاني، لا تقلقوا بشأن التأخير أو حتى إلغاء الرحلات، فبيوتنا هي بيوتكم، وبيوتنا مفتوحة لكم ولأهلكم دائمًا، الله يحمي المملكة من كل شر وسوء».

وامتد التفاعل إلى الإعلان عن مبادرات للمساعدة؛ إذ نشر حساب باسم «مبادرة ضيافة الأخوة السعوديين في مصر» تعليقًا أعلن فيه إطلاق مبادرة لدعم السعوديين الذين تعذرت عودتهم، تتضمن السعي إلى توفير سكن مؤقت للحالات المحتاجة، والمساعدة في التنقل وتوفير الاحتياجات اليومية، والتواصل مع المتطوعين الراغبين في تقديم الدعم، وفق الإمكانيات المتاحة.

وحملت تعليقات أخرى قدرًا من الدعابة المصرية، في محاولة للتخفيف من وطأة تعطل الرحلات، إذ كتب إسماعيل عادل: «الطيران يتأخر براحته... الطعمية سخنة والكبسة على النار، وأنتوا في بلدكم يا حبايبنا».

وبالروح نفسها، علقت حنان سيد: «خليكوا هنا معانا، هتروحوا فين دلوقتي؟»، فيما كتبت وعد المهدي: «هما كده كده مبسوطين عندنا، خليهم».

واختصر أنس الشوربجي استعداده للترحيب بالسعوديين مهما طالت مدة بقائهم في مصر، قائلًا: «ما تخافش عليهم، لو قعدوا هنا 5 سنين، فوق راسنا وفي عنينا».

واختار إسلام غريب أباظة مخاطبة السعوديين برسالة مطولة، تحدث فيها عن روابط المحبة بين الشعبين، قائلًا: «أنتم مش سواح عندنا، ولا عمركم كنتوا ضيوف. أنتم أصحاب مكان وأصحاب فضل، وإخواتنا اللي بنحبهم وبنفرح بوجودهم».

وتابع: «لما بنسمع لهجتكم في شوارع القاهرة، بنحس إن البلد نورت، ولما بنشوفكم في مطاعمنا وقهاوينا بنحس إنكم مننا وفينا. فلو اتأخرت رحلة ولا اتعطلت خطوة، اعتبروها ربنا بيقولكم اقعدوا مع إخواتكم شوية كمان، نورتونا».

وفي تعليق آخر، تساءل عبد الرحمن العقاد: «ويرجعوا ليه ما هما هنا بين أهلهم وناسهم»، فيما كتب محمد عادل: «ليه، وبيوت المصريين راحت فين؟ أرحب بالإخوان في أي وقت».

واستدعت عروض الاستضافة ذكريات مصريين عاشوا في المملكة العربية السعودية، وحرصوا على استحضار ما لاقوه من ترحيب وحسن معاملة خلال سنوات إقامتهم هناك.

ومن بينهم معتز الشافعي، الذي كتب: «أهلنا وإخواتنا وفي بلدهم الثاني فعلًا، أنا اتولدت في السعودية وعشت فيها 8 سنين، وأهلي عاشوا فيها 15 سنة، معززين مكرمين، ما شوفناش منهم غير كل خير ومحبة، وإن شاء الله أشقاء وإخوات أبد الدهر، وبلد الحرمين باقية وشامخة وفوق كل معتدٍ».

وعبّر مصطفى محمد عن امتنانه لحسن معاملة السعوديين للمصريين المقيمين في المملكة، قائلًا: «السعوديين أهلنا وشايلينا في عيونهم، وإحنا في بلادهم ما بنحسش غربة عن أهلنا، وبيوتنا في مصر بيوتهم ومفتوحة لهم، وأهلنا أهلهم، ونشيلهم فوق راسنا، وما هي بعزيمة ولا تفضل، هو حق وواجب».

أما أحمد سالم، فاستحضر الروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع الشعبين، وكتب: «إخوتنا السعوديون تسعهم قلوبنا قبل بيوتنا، فهم في بلدهم وبين أهلهم، ولا حاجة لأي قلق، بيننا دم ورحم وخبز وملح، وتشاركنا الأفراح والأحزان على مدار عقود من الزمان، أهلًا وسهلًا ومرحبًا بهم بين إخوانهم.. رصيد المحبة والمودة بيننا لا ينفد أبدًا».

وفي رسالة مطولة، كتب رمضان فضل الصباغ: «فإخواننا السعوديون منا ونحن منهم، وهم في بلدهم مصر، وليسوا غرباء عنها، كما أن المصريين في المملكة بين أهلهم وإخوانهم»، مؤكدًا أن ما يجمع الشعبين من روابط الدين والعروبة والنسب والتاريخ يجعل السعوديين بين أهلهم عند زيارتهم مصر.

وفي المقابل، حظيت رسائل المصريين بتفاعل من مستخدمين سعوديين عبّروا عن تأثرهم بهذه المشاعر وتقديرهم لعروض الضيافة.

وكتب عبد العزيز محمد اللاحم: «والله العظيم دمعت عيني من كمية المشاعر الصادقة من إخوتنا المصريين»، مضيفًا: «وللعلم، نحن السعوديين لما ننزل مصر لا نعتبر أنفسنا غرباء، بل أصحاب مكان من كمية الترحيب والحب والحفاوة».

وعبّر طلال الغامدي عن الامتنان نفسه، قائلًا: «ردود إخواننا المصريين في حساب السفارة السعودية بمصر تثلج الصدر، وترحيبهم بالسعوديين الذين تعذّر وصولهم إلى السعودية يعكس طيبهم وأصالتهم.. وقفة ما هي غريبة على أهل مصر، أهل النخوة والكرم. شكرًا من القلب، ومواقفكم محل تقدير واعتزاز».

واستوقفت هذه المشاعر المتبادلة مستخدمين آخرين، من بينهم شيرين سيف الدين، التي رأت في التعليقات انعكاسًا لطبيعة العلاقة بين الشعبين، وكتبت: «التعليقات الجميلة دي هي حقيقة العلاقة بين الشعبين، ولا عزاء للجان الفتنة.. حمى الله المملكة ومصر وسائر البلاد العربية، وجمع قلوب شعوبهم على المحبة والوحدة».

أما ضياء حسب الله، فاختار صياغة رسالة أدبية إلى السفارة السعودية، تساءل فيها: «أيا من كتبتم أنَّ في القاهرة عالقين، فكيف يُقال عالقٌ من كان في داره وبين أهله آمنين؟ وكيف يُوجَّه من تعسّرت رحلته إلى سفارةٍ يطلب العون، وكلُّ بيتٍ في مصرٍ بيتُه، وكلُّ بابٍ فيها له مأوىً وسكون؟».

واقترح حسب الله أن توجه السفارة السعوديين الذين تعسرت رحلاتهم إلى أقرب بيت مصري، باعتبار أن بيوت المصريين مفتوحة لهم، مختتمًا رسالته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر والسعودية وشعبيهما.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا