رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

اتهامات بسوء السلوك.. ترامب وروبيو يدرسان إقالة سفيرة واشنطن لدى اليونان

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 12 أكتوبر, 2026
اتهامات بسوء السلوك.. ترامب وروبيو يدرسان إقالة سفيرة واشنطن لدى اليونان
6 مشاهدات

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو إنهاء مهام السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل، بعد توالي تقارير صحفية تتهمها بتصرفات غير ملائمة، بعضها قد ينطوي على مخالفات قانونية، قبل توليها المنصب وخلال عملها في أثينا، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي رفيع، الأحد، أن ترامب وروبيو غاضبان بشدة من التقارير، ومن المرجح أن يقررا الخطوة التالية خلال الأسبوع، عقب عطلة كولومبوس الاثنين. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته، نظرًا إلى أن الأمر يتعلق بمداولات داخلية.

وأضاف أن استياء روبيو كان واضحًا على نحو خاص، بعدما زار أثينا الأسبوع الماضي وشاركت جيلفويل في معظم فعالياته، إن لم يكن جميعها، واستقبلته لدى وصوله بعناق، بينما كانت الاتهامات المتداولة بحقها تتصاعد.

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" سلسلة تقارير عن مزاعم تتعلق بسلوك السفيرة، شملت تهديد مسؤول في الدولة المضيفة، وقبول هدايا وخدمات غير ملائمة، فضلًا عن عرض استخدام نفوذها داخل الإدارة الأمريكية مقابل دفع فاتورة بطاقة ائتمان كبيرة.

وفي أحد التقارير، قالت الصحيفة إن جيلفويل طلبت من أحد المتبرعين لترامب ومؤيديه سداد فاتورة بطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار، قبيل جلسة التصديق على تعيينها، مقابل إتاحة الوصول إلى مسؤولين في الإدارة الأمريكية. واستند التقرير إلى رسائل نصية.

كما أفادت الصحيفة، في تقرير سابق، بأن السفيرة تحدثت خلال حفل استقبال عن إمكانية أن تعمل الولايات المتحدة على تقويض الحكومة اليونانية إذا قررت ذلك، وروجت لمصالح شركة يونانية تعمل في قطاعي الإنشاءات والطاقة، وسمحت لمسؤول عن الضغط لصالحها بالمشاركة في اجتماعات دبلوماسية مغلقة.

وتناولت تقارير أخرى استياء جيلفويل من عدم دعوتها إلى فعالية ذات طابع يوناني على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا في وقت سابق من العام، قبل أن تطالب بالمشاركة فيها، مع تفاخرها برحلات فاخرة إلى فرنسا برفقة مسؤولين تنفيذيين في شركة للطاقة.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن جيلفويل أثارت استياء موظفين في السفارة الأمريكية بأثينا، وتجاوزت، بحسب التقرير، حدود السلوك الملائم للممثل الأعلى للحكومة الأمريكية لدى اليونان.

لم ترد جيلفويل مباشرة على التقارير، لكن محاميها ديفيد شوارتز وجيسي بينال أصدرا بيانًا في وقت متأخر من الأحد نفيا فيه ارتكابها أي مخالفة. وقالا إن الأموال التي طلبت تحصيلها من أحد المتبرعين لترامب كانت مقابل خدمات سابقة، تضمنت الظهور العام والمشاركة في فعاليات لإلقاء الكلمات، ونفذتها قبل ترشيحها لمنصب السفيرة ولم تحصل على مستحقاتها عنها.

ورفض المحاميان أيضًا الاتهامات المتعلقة باستخدام جيلفويل طائرات خاصة في رحلاتها، مؤكدين أنها كانت تطلب إرشادات وزارة الخارجية وتحصل عليها وتلتزم بها قبل كل رحلة، إلى جانب التقيد بقواعد السفر المعمول بها في الوزارة.

وجاء في البيان أن جيلفويل أدت مهامها وستواصل أداءها "بنزاهة وشرف وتميز"، مضيفًا أن فريقها القانوني يدرس السبل المتاحة لتحصيل الدين وأي مطالبات قانونية أخرى محتملة.

وكان روبيو قد دافع عن السفيرة عقب نشر التقرير الأول، لكنه امتنع لاحقًا عن التعليق علنًا على الاتهامات المتزايدة. وقال الأربعاء إن السفيرة "كانت سفيرة قوية هنا".

وبعد نشر تقرير جديد في وقت متأخر من الأربعاء، واجه روبيو الصحفيين الخميس قبل مغادرته أثينا، رافضًا التعليق على مزاعم لم يتمكن من التحقق منها. وقال إن مجرد نقل مصدر لمعلومة ونشرها لا يجعلها حقيقة مؤكدة بالنسبة إليه، مضيفًا أنه لن يرد على اتهامات لا يستطيع تأكيدها. وكانت جيلفويل موجودة لتوديعه عند الطائرة أثناء حديثه.

وبحسب المسؤول الأمريكي الأول، تزايد إحباط روبيو مع توالي التقارير. وفي السياق نفسه، أفاد مسؤول أمريكي ثانٍ بأن المفتش العام في وزارة الخارجية يراجع الاتهامات، التي بدأت صحيفة "وول ستريت جورنال" نشرها أواخر سبتمبر قبل أن تتسع لاحقًا.

ولم يتمكن المسؤول الثاني من تحديد ما إذا كانت المراجعة قد تحولت إلى تحقيق رسمي. وأوضح أن مكاتب المفتشين العامين تجري أحيانًا مراجعات أولية غير رسمية للشكاوى المقدمة ضد الموظفين، وقد لا تنتهي هذه الإجراءات إلى تحقيق كامل أو عقوبات تأديبية تصل إلى الفصل من العمل.

وامتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق على احتمال إجراء تحقيق من هذا النوع.

وتصاعدت الضغوط السياسية بشأن القضية، إذ دعا كبار الديمقراطيين في لجنتي الشؤون الخارجية بمجلس النواب والعلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، النائب جريجوري ميكس من نيويورك والسيناتورة جين شاهين من نيوهامبشير، إلى جانب العضو الديمقراطي البارز في لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب روبرت جارسيا من كاليفورنيا، إلى فتح تحقيق في سلوك السفيرة.

وتولت جيلفويل سابقًا تقديم برامج في قناة فوكس نيوز، وعملت مدعية عامة في ولاية كاليفورنيا، كما سبق أن ارتبطت بخطوبة من دونالد ترامب الابن، نجل الرئيس الأمريكي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا