رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

السعودية تستهدف رفع طاقة أنابيب النفط إلى 10 ملايين برميل يوميا

محرر واقع مصر واقع مصر 12 أكتوبر, 2026
السعودية تستهدف رفع طاقة أنابيب النفط إلى 10 ملايين برميل يوميا
4 مشاهدات

نشر في: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 2:33 م | آخر تحديث: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 2:33 م

تستهدف السعودية رفع طاقة خطوط أنابيب النفط إلى 10 ملايين برميل يوميًا خلال العامين إلى الثلاثة المقبلة، من خلال مبادرات عدّة، بما في ذلك تحسين محطات الضخ في خط أنابيب «شرق–غرب»، كما كشف الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي.

وأعلن خلال جلسة نقاشية في مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين المنعقد في الرياض، اليوم الإثنين، أن الحكومة تعمل مع «أرامكو» على تهيئة أحد خطوط أنابيب الغاز للاستخدام المزدوج (النفط والغاز)، بما يسمح بنقل نحو 1.2 مليون برميل من النفط يوميًا خلال 7 إلى 8 أسابيع، على أن يعود الخط لنقل الغاز بحلول مايو لتلبية احتياجات موسم الصيف.

كما أوضح أن ضخ استثمارات إضافية في الخط قد يرفع طاقته إلى 3 ملايين برميل يوميًا، بما يعزز قدرة المملكة على تنويع مسارات نقل النفط، وذلك وفقًا لما نشره موقع قناة «الشرق بلومبرج».

وكشف وزير الطاقة السعودي عن الاتجاه إلى تدويل ملكية وتمويل خطوط الأنابيب، بما في ذلك مشاركة كويتية، معتبرًا أن توسيع المشاركة الدولية يعزز فرص حماية هذه البنية التحتية.

وردًا على سؤال بشأن تنويع مسارات التصدير عبر اتجاهات مختلفة والجهة التي ستتحمل التكلفة، قال الوزير: «الفكرة تقوم على تنويع الملكية والتشغيل والتمويل، بحيث لا يكون خط الأنابيب سعوديًا أو كويتيًا، بل خطًا دوليًا يمتلك فيه العديد من الأطراف حصصًا، بما في ذلك الجهات المشغلة».

وتبلغ الطاقة القصوى لخط أنابيب «شرق–غرب» نحو 7 ملايين برميل يوميًا، وفق بيانات وزارة الطاقة السعودية. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، من شرق المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، ما يتيح نقل الخام بعيدًا عن مضيق هرمز.

وقال وزير الطاقة السعودي، في 6 أكتوبر، إن التدفقات عبر «شرق–غرب» بلغت 5.8 مليون برميل يوميًا.

من ناحية أخرى، أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن المملكة تحقق أداءً لافتًا في تصدير النفط إلى الأسواق العالمية، رغم اضطرابات الإمدادات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مشيرًا إلى أنه سيكشف مستقبلًا عن حجم الصادرات، متوقعًا أن تفاجئ الأرقام كثيرين.

وقال الوزير: «لا أريد أن أتفاخر بحجم صادراتنا، لكنني سأكشف يومًا ما عن هذه المعلومات، وأنا على يقين بأن كثيرًا من أصدقائنا الحاضرين هنا سيُصدمون مما نقوم بتحقيقه اليوم».

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع تدفقات الطاقة أن صادرات النفط السعودية حافظت على مستويات «مرتفعة نسبيًا» رغم تصاعد الهجمات على الناقلات واضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

وبلغ متوسط الصادرات السعودية 5.31 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الأول من أكتوبر، مقارنةً بمتوسط 7.12 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، وهو أعلى مستوى شهري منذ اندلاع حرب إيران ويقترب من 7.33 مليون برميل يوميًا المسجلة في فبراير، قبل اندلاعها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا