الإثنين 12/أكتوبر/2026 - 08:37 م
تحولت قضية الحجاب في أذربيجان من خلاف حول الزي المدرسي إلى أزمة حقوقية وتعليمية، بعد منع عشرات الطالبات والمعلمات من دخول المدارس بسبب ارتدائه.
أقر مجلس الوزراء في 21 سبتمبر الماضي تعديلات على الزي المدرسي تحظر أي إضافات تتعارض مع الزي الموحد بدعوى تعزيز علمانية التعليم، تنفيذاً لمرسوم الرئيس إلهام علييف الصادر في يوليو الماضي، وهو ما فتح باب الجدل في بلد ذي غالبية مسلمة.
تداول ناشطون مقاطع مؤثرة لمعلمات يودعن تلاميذهن بالدموع بعد مطالبتهن بخلع الحجاب، ولطالبات ينتظرن خارج الأسوار بعد منعهن من دخول الفصول، مع حديث عن مهلة حتى بداية الأسبوع للاختيار بين الحجاب والدراسة.
وامتدت الحالات إلى منع والدة أحد قتلى حرب قره باغ من دخول مدرسة بسبب حجابها، ما فجر موجة تعاطف واسعة.
شهدت مدارس عدة احتجاجات طلابية تضامناً مع المحجبات، مرددين شعارات تطالب بحرية ارتداء الحجاب، فيما اعتبر ناشطون أن تحويل الزي المدرسي إلى أداة إقصاء يمس حق التعليم وحرية المعتقد.
وتساءل مدونون عن صمت منظمات حقوق المرأة، مؤكدين أن حرية الاختيار يجب أن تشمل المحجبات أيضاً، بالتزامن مع شكاوى من بطء الإنترنت على منصتي إنستغرام وتيك توك مع تصاعد تداول الفيديوهات.