رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

المعلم يروي كواليس خوضه انتخابات رئاسة الأهلي وخسارته

محرر واقع مصر واقع مصر 12 أكتوبر, 2026
المعلم يروي كواليس خوضه انتخابات رئاسة الأهلي وخسارته
2 مشاهدات

الثلاثاء 13/أكتوبر/2026 - 01:31 ص

روى الناشر الكبير المهندس إبراهيم المعلم، لأول مرة، تفاصيل خوضه انتخابات النادي الأهلي على منصب الرئيس عام 2014، وكشف كواليس قراره خوض الانتخابات رغم عدم رغبته في البداية، والضغوط التي تعرض لها قبل الانتخابات، متحدثًا عن موقفه من الاستمرار في إدارة النادي، وصولًا إلى تفاصيل الساعات الأخيرة قبل الانتخابات وما وصفه بالتدخلات التي أثرت على حملته.

وخلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست «موعد مع لميس»، سألته الحديدي عن أسباب خسارته الانتخابات، رغم الخبرات الإدارية التي امتلكها داخل النادي، قائلة: «كل هذه الخبرة، ويعني عضو مجلس إدارة، أمين صندوق، نائب رئيس الأهلي، مسؤول عن مئوية، وكل ده.. إزاي تنزل انتخابات وتخسر؟».ليرد: «هقول لك بس، ما هو إنتِ من ضمن الأسباب، ههه، كويسة دي؟ بصي: أنا كنت نائب رئيس ورئيس المكتب التنفيذي، وأنا مشغول جدًا باتحاد الناشرين المصريين واتحاد الناشرين العرب، لأن بنبني وصعوبات فذة وبالغة الأهمية، والنادي الأهلي كان مستقر رياضيًا وماديًا، وعندنا فائض وبنكسب وبنكسب في كل الرياضات».وأوضح أن قرار عدم الاستمرار في إدارة النادي كان قد اتخذه في وقت سابق، بعد انتهاء فترة عمله مع حسن حمدي، لافتًا إلى أن الكابتن صالح سليم كان قد طلب منه الاستمرار، قائلًا: «أنا وكابتن صالح، قبل ما يموت، قال لي: «ما تسيبش حسن حمدي في الفترة». فأنا حسن قلت له: «أنا معاك لغاية، إنما ده عهد جديد وتبتدي وتبقى إنت برجالتك». قال لي: «لا، ولازم تستمر»، واستمريت معاه لما خلصت المدة. قلت له بقى قبلها: «أنا عملت كل اللي مطلوب مني، وكفاية كده»، لأن أنا كنت رئيس المكتب التنفيذي، ورئيس المكتب التنفيذي ده عمل مهول».

وتابع: «مهول، وقبلها أمين صندوق، بينما كنت داخل ده أنا هقعد سبع شهور. كويس، فقلت له: «وهييجي الخطيب بعدي». قال لي: «ليه؟» قلت له، قلت له الأسباب يعني، وقلت له: «إحنا فاضل سنة، أنا بقول لك من دلوقتي، والمفروض نقول للخطيب عشان يستعد»».

وأضاف أن صالح سليم رفض الإعلان مبكرًا عن الأمر، حتى لا تبدأ أجواء الانتخابات قبل موعدها، موضحًا: «فا قال لي: «لا، مش هنقول دلوقتي، هنقول قبلها بشهر ونص، لأن لو قلنا من دلوقتي معناها فتحت الانتخابات دلوقتي». وقبلها بشهر ونص، رحت أنا وهو والخطيب نتعشى هنا في مطعم في مصر الجديدة وقلنا له: «واستعد بقى لأن أنا خلاص رحلتي مع النادي الأهلي اكتملت»».وأشار إلى أن محمود الخطيب حاول إقناعه بالاستمرار في النادي، إلا أنه تمسك بقراره، قائلًا: «وزعل الخطيب ودمّع وقعد يقنعني إن أنا لازم أستمر، وقلت له: «أنا مش محتاج منصب، أنا أي حاجة عايزها النادي الأهلي مني هعملها»».وانتقل بعد ذلك إلى الحديث عن دوره في احتفالات مئوية النادي الأهلي، مستعيدًا حجم الفعاليات التي جرى تنظيمها خلال تلك الفترة، ومعتبرًا أن ما قدمه خلالها كان من بين الأسباب التي جعلته يشعر بأنه أدى ما عليه تجاه النادي، موضحًا: «كويس، جت المئوية.. إنتِ لو تاخدي بالك في تاريخ النادي الأهلي عمره ما اتعملت لجنة عليا رئيسها مش رئيس النادي. أنا كنت رئيس المئوية اللي عملنا احتفالات مهولة من أسوان وجبنا ريال مدريد، وجبنا إيه روما، وجبنا مش عارف أياكس، وعملنا بطولة العالم في كرة اليد، وعملنا بطولة عربية في كرة المية، وعملنا احتفالات، وأغاني، وزاهي حواس، وأحمد زويل، عملنا، وخلاص أديت اللي عليا».وأوضح أن الظروف التي أحاطت بالنادي والرياضة المصرية بعد ذلك دفعته إلى العودة للمشهد الانتخابي، رغم عدم استعداده أو رغبته في خوض الانتخابات، قائلًا: «بعدها بحوالي 7 سنين، كانت مصر شبه موقوفة عن النشاط الأولمبي، ووخدة إنذار بسبب قانون الرياضة الذي لا يصلح وكان لا يصلح، وجت انتخابات واتلغت».واستطرد: «بعدها فوجئت بأن حسن حمدي ومجموعة من كبار النادي الأهلي طالبيني في اجتماع، قالوا لي: «بص النادي هيضيع النادي إيه مسؤولية، ولا أنا مستعد ولا..»، وأنا قلت لهم: «أنا مش عايز»، قالوا لي: «مش حكاية عايز ولا مش عايز»».وأكد أن دخوله الانتخابات لم يكن نتيجة رغبة شخصية في المنصب، وإنما جاء في ظل ضغوط تعرض لها، بالتزامن مع اعتراضه على قانون الرياضة، قائلًا: «فأنا أولًا ما كنتش مستعد، وما كنتش عايز.. كويس، إنما كان في ضغوط عليا. أنا غلطت بقى إن أنا قبلت، لأن أنا القانون حتى الوزير جه سألني، قلت له: «القانون لا يصلح وعيب إن نادي زي النادي الأهلي بمكانته الدولية نخش انتخابات بقانون زي ده وترجع كل ده يتعاد تاني»».وعن أسباب خسارته الانتخابات، عادت الحديدي إلى السؤال المباشر، مستفسرة عن اسباب الخسارة ، ليكشف عن ضغوط قال إنه تعرض لها من جانب عدد من الإعلاميين، مشيرًا إلى أن بعض الأحاديث التي كان يُفترض إجراؤها معه لم تتم، بينما أجريت أحاديث أخرى ولم تُنشر.وعلقت لميس الحديدي: طيب، عمليًا دخلت الانتخابات، ليه خسرت؟ " ليرد : لأن أنا كان في ناس كتير بيضغطوا عليا، منهم من الإعلام، فجأة.. لا مش إنتِ، فجأة لقيت الناس دي الإعلاميين اللي بيضغطوا عليا، ممنوع يعملوا معايا أحاديث، ممنوع يقولوا كلمة، وناس تعمل أحاديث وما تنشرهاش.وتابع: «وابتديت أكتشف إن في حاجة أنا مش فاهمها قبلها بـ3 أيام، لدرجة إن أنا قلت: «ده أنا أول حاجة هعملها لما أنجح إن أنا هقول إحنا مؤقت لغاية ما القانون يتعدل وعشان جيل جديد ييجي». الواحد ما بيحبش يتكلم، لكن حصل اللي حصل لأسباب مش وقت نقولها، إنما..».

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا