رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

حمدين صباحي: أنا قومي في دمشق وعروبي في بغداد ومقاوم مع حزب الله - فيديو

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 13 أكتوبر, 2026
حمدين صباحي: أنا قومي في دمشق وعروبي في بغداد ومقاوم مع حزب الله - فيديو
2 مشاهدات

قال السياسي حمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، إن مواقفه السياسية تجمع بين الديمقراطية والقومية العربية والمقاومة والعدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن هذه المبادئ ليست متناقضة، وإنما تمثل، من وجهة نظره، عناصر متكاملة في مشروع النهوض العربي الذي يتبناه.

جاء ذلك خلال الجزء الأول من حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام التي تضم مواقع: (واقع مصر، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "واقع مصر"، ردًا على سؤال بشأن مقال للدكتور أيمن منصور ندا وصف فيه "صباحي" بأنه "ديمقراطي في القاهرة، قومي في دمشق، عروبي في بغداد، مقاوم مع حزب الله في بيروت، وثورجي في طرابلس".

حمدين صباحي: كلامه صحيح لأنني كذلك فعلًا

بدأ مجدي الجلاد الحوار بالإشارة إلى مقال الدكتور أيمن منصور ندا، الذي وصف فيه حمدين صباحي بتعدد مواقفه السياسية وفقًا للمدينة أو القضية التي يتحدث عنها، متسائلًا عن رد فعله تجاه هذا الوصف.

ورد "صباحي" قائلًا: "كلامه صحيح، لأن أنا كده فعلًا"، موضحًا أن مواقفه تقوم على الجمع بين الديمقراطية والقومية والثورة والمقاومة والعدالة الاجتماعية، إلى جانب رفض الصهيونية وإسرائيل وسجن أصحاب الرأي والديون والفقر.

وأضاف أن هذه المواقف ليست متعارضة، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بأن التمسك بالديمقراطية يعني التخلي عن القومية أو معارضة المقاومة، مؤكدًا أن اجتماع هذه المبادئ يمثل، بحسب رؤيته، جوهر مشروع النهوض العربي والمشروع الناصري.

حمدين صباحي: الديمقراطية والمقاومة والعدالة الاجتماعية فروع شجرة واحدة

ناقش مجدي الجلاد ما إذا كان صباحي يعتبر المقال إيجابيًا في حقه، قبل أن يوضح الأخير أنه يتحدث عن الفكرة التي يطرحها المقال، وليس بالضرورة عن تقييمه الشخصي له.

وقال "صباحي" إن الخطأ يكمن في تصور أن الديمقراطية والمقاومة والعدالة الاجتماعية وتأييد الثورة مبادئ متناقضة، مؤكدًا أنه يجمع بينها في إطار مشروع واحد.

وأوضح أن هذه العناصر تمثل، بحسب تعبيره، "فروع شجرة واحدة"، هي مشروع النهوض العربي الشامل، الذي يرى أن مصر تحتل قلبه ومركزه.

مجدي الجلاد يواجه حمدين صباحي باتهامات التلون السياسي

انتقل مجدي الجلاد إلى تفسير آخر للمقال، مشيرًا إلى أن بعض القراء قد يفهمون منه أن مواقف حمدين صباحي السياسية تتغير وفقًا للظروف، بما قد يوحي بالتلون أو تفصيل المواقف حسب الحالة.

وأكد "صباحي" إدراكه لهذا المعنى، لكنه رفض اعتبار هذا التفسير تعبيرًا عن نيته الحقيقية، قائلًا إن كاتب المقال قد يراه بهذه الطريقة، دون أن يعني ذلك أن هذا هو جوهر ما يريد التعبير عنه.

وأضاف أن القضية الأساسية بالنسبة إليه تتمثل في رفض الفصل بين الانتماء الناصري والديمقراطية، مشددًا على أنه لا ينبغي أن يكون الإيمان بجمال عبد الناصر سببًا في الدفاع عن السجون أو تبرير الأخطاء التي وقعت خلال فترة حكمه.

حمدين صباحي: أنا ناصري مكتمل والديمقراطية ركن أساسي في المشروع

شدد حمدين صباحي على أن انتماءه إلى المشروع الناصري لا يعني الدفاع عن جميع ممارسات الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مؤكدًا أن التمييز بين المشروع وأخطاء صاحبه أمر ضروري في فهم الناصرية.

وقال "صباحي": "واحد بيلوم عليّ إن أنا بحب عبد الناصر وعاوز عبد الناصر بس مش عاوز سجونه! أنا عشان أبقى ناصري لازم أحب عبد الناصر بدون سجونه، وإذا حبيته بسجونه أبقى بأعيد إنتاج أخطاء الرجل العظيم اللي أنا بنتمي إليه".

وعندما سأله مجدي الجلاد عما إذا كان ناصريًا مع استثناء بعض الجوانب من تجربة عبد الناصر، رد "صباحي": "لا، أنا ناصري مكتمل"، مؤكدًا أن الديمقراطية تمثل ركنًا أساسيًا في المشروع الناصري.

حمدين صباحي يفرق بين الناصري ودراويش عبد الناصر

فرّق حمدين صباحي بين الانتماء إلى المشروع الناصري والدفاع عن جميع قرارات جمال عبد الناصر، معتبرًا أن هناك فارقًا بين من يؤمن بأهداف المشروع ومن يدافع عن كل ما فعله عبد الناصر، سواء كان صحيحًا أو خاطئًا.

وقال "صباحي" إن بعض من وصفهم بـ"دراويش عبد الناصر" يدافعون عن كل قراراته دون تمييز، بينما يقوم الانتماء الناصري، وفقًا لتعريفه، على الإيمان بمشروع أوسع من شخص الرئيس الراحل أو الدولة التي أقامها.

وأوضح أن هذا المشروع يقوم على نهوض الأمة العربية وتحررها وتحقيق العدالة الاجتماعية والوحدة والديمقراطية والتجدد الحضاري.

حمدين صباحي: شرف ليّ أن أنتمي لمشروع جمال عبد الناصر

سأله مجدي الجلاد في ختام هذا الجزء من الحوار، عما إذا كان يعتبر نفسه من دراويش جمال عبد الناصر، ليرفض صباحي هذا الوصف، مؤكدًا اعتزازه بالانتماء إلى مشروعه السياسي، وليس إلى أجهزة الدولة أو مؤسساتها أو العاملين فيها.

وقال "صباحي": "لا، أنا أفخر إن أنا.. يعني شرف ليّ إن أنا بنتمي لمشروع جمال عبد الناصر، لحلمه.. مش لدولته ولا لأجهزته ولا لموظفيه".

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا