رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل دور المكتبات الأكاديمية في عصر التحول الرقمي؟

محرر واقع مصر واقع مصر 13 أكتوبر, 2026
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل دور المكتبات الأكاديمية في عصر التحول الرقمي؟
2 مشاهدات

محمد حسين نشر في: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 11:44 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 11:44 ص

ناقشت ندوة متخصصة في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، أمس الاثنين، دور الذكاء الاصطناعي في تطوير المكتبات الأكاديمية وتحويلها إلى مراكز معرفية حديثة، تحت عنوان "المكتبات الأكاديمية والتحول الرقمي: دور الذكاء الاصطناعي في تحويل المكتبات إلى مراكز معرفية"، وأدارها المهندس مصطفى البزري، بمشاركة الدكتورة حسانة محيي الدين، وحضور عدد من الأكاديميين والمكتبيين والمهتمين بقطاع المعلومات.

واستهل البزري اللقاء بالتأكيد على أهمية مواكبة المؤسسات التعليمية للتطورات الرقمية، في ظل التغيرات التي تشهدها طرق البحث والوصول إلى المعرفة، وما تتيحه التقنيات الحديثة من فرص لتطوير الخدمات المكتبية.

واستعرضت حسانة محيي الدين عددا من التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في المكتبات الأكاديمية، مشيرة إلى قدرته على تقديم إجابات سريعة بلغات متعددة، وتسهيل الوصول إلى المعلومات والمراجع.

وضربت حسانة مثالا بالفهرسة الذكية والبيانات الوصفية، التي تتيح إنشاء بطاقة توثيقية للكتب والمراجع بمجرد إدخال عنوان الكتاب، بما يوفر الوقت والجهد اللازمين لإنجاز الأعمال المكتبية، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة مراجعة البيانات والتحقق من صحتها، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي، رغم إمكاناته، يظل أداة مساعدة تستدعي الاستخدام الواعي والتدقيق المستمر.

وتناولت الندوة كذلك تقنيات التعرف الضوئي على الحروف المدعومة بالذكاء الاصطناعي (AI OCR)، وما توفره من إمكانات لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المحتويات المكتوبة والتعامل معها، إلى جانب دور التقنيات الجديدة في إدارة البيانات المعقدة وتطوير آليات العمل داخل المكتبات.

وأوضحت حسانة محيي الدين أن هذه الأدوات يمكن أن تتولى المهام الروتينية المتكررة، بما يتيح للعاملين توجيه جهودهم إلى الأعمال التي تتطلب خبرة بشرية ومعالجة أكثر تعقيدا، داعية إلى توظيفها في الخدمات الإدارية لرفع الإنتاجية وتقليص الوقت المستغرق في إنجاز المعاملات.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية محو الأمية المعلوماتية وتعزيز مهارات البحث والتحقق من المصادر والوصول الدقيق إلى المعلومات، باعتبارها متطلبات أساسية للاستفادة من التحول الرقمي، وضمان ألا تتحول سرعة الوصول إلى المعرفة إلى بديل عن التحقق من موثوقيتها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا