خيم الحزن على أهالي قرية "تاج العز" التابعة لمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية، إثر وفاة المواطن إكرامي محمد شفيق، أحد ضحايا حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة السودانية الخرطوم أثناء عمله على نقل شاحنة مواد غذائية.
وتحولت الشوارع المحيطة بمنزل الضحية إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث وقف والد المتوفي في حالة انهيار تام بعد تلقيه نبأ وفاة نجله عبر منصات التواصل الاجتماعي وإبلاغه من قِبل بعض الأهالي.
وتوافد العشرات من أهالي القرية والقرى المجاورة لمؤازرة الأسرة، مؤكدين أن الفقيد كان يتمتع بسيرة طيبة وحظي بمحبة واسعة بين أبناء القرية لاهتمامه الدؤوب في عمله سائقًا للشاحنات لنقل البضائع والمواد الغذائية لعدة بلدان عربية.
من جانبها، أوضحت عمة المتوفي أن الفقيد هو العائل الوحيد لأسرته المكونة من زوجة وأربعة أبناء، فضلاً عن تحمله مسؤولية إعالة شقيقيه من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما ضاعف من فادحة الحادثة التي ألمت بالعائلة.
ووجهت الأسرة نداءً عاجلاً إلى وزارة الخارجية المصرية لسرعة إنهاء إجراءات نقل جثمان السائق وزميليه، لا سيما بعد إيداع الجثامين ثلاجة حفظ الموتى دون وجود تواصل كافٍ يوضح ملابسات الموقف ومصيرهم.
وكانت العاصمة السودانية الخرطوم، شهدت حادث إطلاق نار مأساوي استهدف عددًا من سائقي الشاحنات المصريين، وأسفر عن مقتل سائقين وإصابة ثالث.
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا أفادت فيه بأن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، كلف السفير المصري في السودان بالتواصل الفوري مع السلطات السودانية للوقوف على ملابسات الواقعة، والاطمئنان على الحالة الصحية للسائق المصاب، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لنقل جثماني المتوفيين إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن.