رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

رويترز: إيران تغير تكتيكاتها في مضيق هرمز لرفع أسعار النفط والتأثير على انتخابات أمريكا

محرر واقع مصر واقع مصر 14 أكتوبر, 2026
رويترز: إيران تغير تكتيكاتها في مضيق هرمز لرفع أسعار النفط والتأثير على انتخابات أمريكا
6 مشاهدات

الأربعاء 14/أكتوبر/2026 - 07:21 ص

كشف مسؤولان إيرانيان كبيران لوكالة رويترز أن طهران بدأت نشر تكتيكات جديدة لاستهداف السفن في مضيق هرمز، بهدف إبقاء أسعار النفط مرتفعة والتأثير على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وأوضح المسؤولان أن إيران تحاول فرض سيطرتها على المضيق منذ الضربات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير الماضي، عبر تقييد المرور في الممر الذي كان ينقل نحو خُمس تجارة النفط والغاز المسال العالمية قبل الحرب، كورقة ضغط على واشنطن.

وأسفرت التهديدات والهجمات الإيرانية عن تقليص حاد في حركة الملاحة وارتفاع أسعار النفط، رغم استمرار عبور بعض الشحنات.

ورفض المسؤولان كشف تفاصيل الخطة، إلا أن أحدهما أكد أن إيران بدأت قبل نحو 10 أيام استخدام أساليب هجومية مختلفة ضد السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، ما أدى إلى زيادة الهجمات.

وقال أحد المسؤولين إن الاستراتيجية تشمل تغيير نوع الهجمات ووتيرتها، وإن أحد أهدافها التأثير على نتيجة التصويت الأمريكي، مضيفاً: "الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية".

وأكد المسؤولان أن القرار اتخذ على أعلى مستويات القيادة الإيرانية وتم تنسيقه بالكامل عبر أجهزة الحكم.

وأكد مسؤول عسكري أمريكي - تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته - أن إيران غيرت تكتيكاتها بعد تدمير جزء كبير من قدراتها الرادارية، حيث بدأ الحرس الثوري استخدام مراقبين غير مسلحين في قوارب صغيرة لتحديد الأهداف، بما في ذلك السفن الحربية الأمريكية.

وكشف المسؤول عن حادثة غير معلنة الأسبوع الماضي، حيث رصد الجيش الأمريكي مراقبين إيرانيين على متن سفينة شراعية من نوع "داو" يحددون أهدافاً للحرس الثوري، فاعترضتها القوات الأمريكية وطلبت من طاقمها مغادرتها قبل تدميرها دون وقوع إصابات.

وأضاف أن إيران، لعدم رغبتها في المخاطرة بقواربها السريعة المتبقية بعد تضرر بحريتها من الضربات الأمريكية، فشلت في منع زيادة صادرات النفط عبر المضيق.

وتحولت الحرب، التي تبلغ تكلفتها 3 مليارات دولار شهرياً، إلى قضية محورية في حملة انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر التي ستحدد السيطرة على الكونجرس.

ويدرس الرئيس دونالد ترامب خطواته التالية ضد إيران، لكنه أكد أنه لن يشن هجوماً جديداً قبل التصويت، بينما تواصل واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية وتوسيع العقوبات للضغط على طهران للتوصل لاتفاق ينهي الصراع.

وتشير بيانات مستقلة إلى أن الهجمات على السفن التجارية في المضيق بلغت في الأيام الأخيرة أعلى مستوى منذ بدء الحرب، حيث وقعت 5 حوادث على الأقل خلال 48 ساعة، شملت ناقلات وسفناً تجارية، بينها ضربات بطائرات مسيرة، وفق بيانات أمنية بحرية ووكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية UKMTO.

وهو معدل يماثل ذروة الهجمات في 3-5 أكتوبر، ما يشير لتصعيد جديد، بحسب المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة. وقال مصدر أمني بحري: "هناك زيادة متعمدة في وتيرة الضربات".

وكشف المسؤولان أن طهران ستوسع نطاق عملياتها جغرافياً ليتجاوز هرمز إلى خليج عمان ومياه أبعد، وهو ما بدأ يظهر بالفعل وفق تحليلات أمنية، حيث استهدفت سفناً قبالة سواحل قطر والإمارات في الأيام الأخيرة.

وقال المسؤول الإيراني الثاني: "لن نسمح لترامب بخفض أسعار النفط قبل انتخابات نوفمبر. عندما يعتقدون أنهم اقتربوا من خفض الأسعار، سنبعدهم عنها. هذه لعبة شطرنج. هذه السفن لن تكون آمنة في أي مكان، حتى خارج مضيق هرمز".

وأكد المسؤولان أن طهران تتجه نحو منع أي سفينة تنتهك قيودها من المرور، وقال أحدهما: "سيكون إغلاقاً كاملاً قريباً".

وفي المقابل، قال مركز المعلومات البحرية المشترك JMIC الذي تقوده البحرية الأمريكية في تقريره الأحد، إن التهديد للشحن التجاري في هرمز لا يزال "شديداً"، وهو ثاني أعلى مستوى، مشيراً إلى استمرار هجمات الحرس الثوري ومحاولات المضايقة وتحليق المسيرات والمراقبة المستهدفة للسفن التجارية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا