الأربعاء 14/أكتوبر/2026 - 08:17 ص
كشفت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس دونالد ترامب وفريق مستشاريه يدرسون التراجع عن قرار البث المباشر لإعدام نضال حسن، منفذ هجوم قاعدة فورت هود.
وأوضحت المصادر أن بعض المسئولين داخل الإدارة أبدوا تحفظات على الآثار البصرية والرمزية لبث عملية الإعدام، لاسيما وأنها ستُنفذ عبر فرقة إطلاق نار تستهدف رجلاً مشلولاً يجلس على كرسي متحرك.
وبحسب الشبكة، فإن النقاشات تأتي في ظل مخاوف من أن يسهم بث الإعدام في تغذية الدعاية المعادية للولايات المتحدة، خاصة في أوساط الجماعات المتطرفة، أو أن يتحول إلى مشهد استعراضي يسيء لصورة البلاد.
نضال مالك حسن، هو أمريكي من أصول فلسطينية، ولد في أرلينجتون بولاية فرجينيا عام 1970، طبيب نفسي سابق برتبة رائد في الجيش الأمريكي.
التحق بالجيش عام 1988 ومول الجيش دراسته، حيث درس الكيمياء الحيوية في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا ثم تخرج طبيباً من جامعة الخدمات الصحية العسكرية عام 2003.
عمل في مركز والتر ريد الطبي العسكري، وكان مكلفاً بتقديم الرعاية النفسية لجنود عائدين من العراق وأفغانستان، وأثارت مواقفه واعتراضه على مشاركة المسلمين في الحروب الأمريكية قلق زملائه.
كشفت التحقيقات عن مراسلات إلكترونية بينه وبين الداعية الأمريكي-اليمني أنور العولقي المرتبط بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، بين ديسمبر 2008 ويونيو 2009، تناولت مسائل دينية حول القتال.
في 5 نوفمبر 2009، وقبل أسابيع من نقله المقرر إلى أفغانستان، دخل مركز تجهيز الجنود في قاعدة فورت هود بتكساس وفتح النار بمسدس شبه آلي، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً (12 عسكرياً ومدني واحد) وإصابة 32 آخرين، في واحدة من أكثر الهجمات دموية داخل منشأة عسكرية أمريكية.
أصيب برصاص الشرطة أثناء توقيفه وأصيب بشلل ألزمه كرسياً متحركاً.
في أغسطس 2013 تولى الدفاع عن نفسه أمام محكمة عسكرية وأقر بأنه المنفذ، وقال إنه غيّر جانبه في النزاع انتقاماً لحروب أمريكا ضد المسلمين، وأدانته المحكمة بـ 13 تهمة قتل عمد و32 محاولة قتل وحكمت عليه بالإعدام.
أمضى السنوات التالية في سجن فورت ليفنوورث العسكري بكانساس. في مارس 2025 رفضت المحكمة العليا مراجعة إدانته.
في أكتوبر 2026 وافق ترامب بناءً على توصية وزير الحرب بيت هيغسيث على تنفيذ الحكم رمياً بالرصاص، ليكون أول إعدام عسكري أمريكي منذ عام 1961، حيث كانت آخر حالة إعدام رمياً بالرصاص في الجيش الأمريكي عام 1945، وتم تحديد 3 ديسمبر 2026 موعداً للتنفيذ في القاعدة نفسها التي شهدت الهجوم.