رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هيئة علميات التجارة البحرية البريطانية: استهداف سفينة بمقذوف مجهول أثناء خروجها من هرمز.. ولا خسائر في الأرواح

محرر واقع مصر واقع مصر 14 أكتوبر, 2026
هيئة علميات التجارة البحرية البريطانية: استهداف سفينة بمقذوف مجهول أثناء خروجها من هرمز.. ولا خسائر في الأرواح
6 مشاهدات

نشر في: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 1:59 م | آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 1:59 م

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO Operations Centre)، إنها تلقت بلاغًا متأخرًا عن تعرض سفينة حاويات تزن نحو 19 ألف طن لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز في الاتجاه إلى خارج المضيق.

وفي بيان، أفادت الهيئة بوقوع أضرار طفيفة على متن السفينة، دون تسجيل أي إصابات بين أفراد طاقمها، مؤكدة قدرتها على مواصلة رحلتها.

وجددت الهيئة نصحها للسفن بتوخي الحذر أثناء الملاحة في المنطقة، والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه في الوقت الذي تجري فيه السلطات تحقيقاتها بشأن الحادث.

وفي وقت سابق ،أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، غرق سفينة حاويات كانت تحمل أكثر من 2500 حاوية، إثر اندلاع حريق على متنها عقب اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز، وفقًا لموقع «إيران إنترناشيونال».

وسبق أن، قال مسئولان إيرانيان كبيران لوكالة «رويترز» للأنباء إن إيران تستخدم أساليب جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، في مسعى للإبقاء على أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وتسعى طهران إلى تعزيز سيطرتها على المضيق منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها في 28 فبراير الماضي ، إذ قيّدت حركة الملاحة في الممر البحري الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، في مسعى لاستخدامه ورقة ضغط على واشنطن.

وأدت التهديدات والهجمات الإيرانية إلى تراجع حركة الملاحة عبر المضيق وارتفاع أسعار النفط، رغم استمرار عبور بعض الشحنات.

وفي سياق متصل، قال مسئول عسكري أمريكي إن الحرس الثوري الإيراني بدأ الاستعانة بمراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لرصد الأهداف المحتملة، بما فيها سفن البحرية الأمريكية، بعد تدمير معظم قدرات الرادار الإيرانية، وفقًا للتقييم الأمريكي.

وأشار المسئول إلى أن إيران تتجنب المجازفة بما تبقى لديها من زوارق سريعة، مؤكدًا أنها لم تتمكن من وقف زيادة صادرات النفط عبر المضيق، ولا سيما بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت قواتها البحرية.

تأتي هذه التطورات في وقت أصبحت فيه الحرب وتكاليفها، التي تُقدّر بنحو ثلاثة مليارات دولار شهريًا، من القضايا المطروحة في الحملات الانتخابية الأمريكية، قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونجرس.

وفي مؤشر على تصاعد المخاطر البحرية، شهدت المنطقة المحيطة بمضيق هرمز خمس وقائع على الأقل خلال 48 ساعة، شملت ناقلات وسفنًا تجارية، من بينها هجمات بطائرات مسيّرة، وفقًا لتحليل بيانات من مصادر في قطاع الأمن البحري ووقائع أبلغت بها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

وذكرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن وتيرة هذه الوقائع تقارب المستوى المسجل بين الثالث والخامس من أكتوبر، ما يشير إلى تجدد التصعيد. ونقل التقرير عن مصدر في قطاع الأمن البحري قوله إن تزايد الهجمات يبدو متعمدًا.

وقال المسئولان الإيرانيان إن طهران تعتزم توسيع عملياتها لتشمل مناطق تتجاوز مضيق هرمز، من بينها خليج عُمان ومياه أبعد. وتشير تحليلات لبيانات الأمن البحري إلى احتمال بدء تنفيذ هذا التوجه بالفعل، مع ورود تقارير عن استهداف سفن في مناطق خارج المضيق، بما فيها مواقع قبالة سواحل قطر والإمارات.

وأكد أحد المسئولين أن إيران لن تسمح لواشنطن بخفض أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية، محذرًا من أن السفن المستهدفة لن تكون آمنة حتى خارج مضيق هرمز.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا