رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الأمم المتحدة: 33 دولة من بينها مصر نجحت في خفض معدلات الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف

محرر واقع مصر واقع مصر 14 أكتوبر, 2026
الأمم المتحدة: 33 دولة من بينها مصر نجحت في خفض معدلات الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف
1 مشاهدات

الأربعاء 14/أكتوبر/2026 - 08:24 م

كشف أحدث تحديث للمؤشر العالمي للفقر متعدد الأبعاد أن 1.2 مليار شخص يعيشون في حالة فقر متعدد الأبعاد.

وأوضح تحديث صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجامعة أكسفورد يؤكد إمكانية تحقيق التقدم أن 33 دولة من بينها مصر نجحت في خفض معدلات الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف على الأقل في غضون أقل من 15 عاماً.

وقد ارتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر متعدد الأبعاد لأول مرة منذ إطلاق المؤشر في عام 2010 ليصل إلى 1.2 مليار نسمة، وذلك وفقاً لتحديث عام 2026 للمؤشر العالمي للفقر متعدد الأبعاد (MPI) الذي نشره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية (OPHI) التابعة لجامعة أكسفورد. ويمثل هذا الرقم زيادة قدرها 51.5 مليون نسمة مقارنة بالتحديث السابق.

ويكشف التحديث أن أكثر من نصف هؤلاء -أي 617 مليون شخص- هم من الأطفال، وأن 83 في المائة منهم يعيشون في المناطق الريفية. ومع ذلك، يُظهر التحديث أيضاً أن العديد من البلدان تواصل إحراز تقدم، حيث نجحت بعضها في خفض معدلات الفقر بسرعة وعلى نطاق واسع. وتشير هذه النتائج مجتمعة إلى ضرورة تكثيف الجهود بشكل عاجل، وفي الوقت نفسه تؤكد إمكانية تحقيق النجاح.

وفي هذا الصدد، قال ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "يجب أن يكون هذا الارتفاع في معدلات الفقر بمثابة جرس إنذار للعالم. فخلف هذه الأرقام، يوجد 1.2 مليار شخص يواجهون مصاعب تتفاقم وتتضافر معاً، مثل الجوع، والحرمان من التعليم، وغياب المياه النظيفة أو الكهرباء. إن هذا الوضع غير مقبول، لكنه ليس حتمياً؛ فنحن نعلم أن تحقيق التقدم أمر ممكن. وقد أثبتت البلدان التي واجهت هذه التحديات بشكل جماعي -وليس بمعزل عن بعضها البعض- ما يمكن أن يحققه العمل الجاد والمصمم".

ويتجاوز المؤشر العالمي للفقر متعدد الأبعاد (MPI) مقياس الدخل ليرصد واقع تجربة الفقر في الحياة اليومية للأفراد؛ إذ يُصنَّف الأشخاص على أنهم يعانون من فقر متعدد الأبعاد إذا كانوا يفتقرون إلى الخدمات أو الموارد في ثلث المؤشرات العشرة المرجّحة للمؤشر (أو أكثر)، والتي تغطي مجالات الصحة والتعليم ومستوى المعيشة. يغطي تحديث عام 2026 ما مجموعه 108 دول في المناطق النامية -وهي دول تمثل 78 في المائة من سكان العالم- ويقدم رؤىً حول نطاق وعمق الفقر متعدد الأبعاد.

وكشف أحدث تحديث للمؤشر العالمي للفقر متعدد الأبعاد أن 1.2 مليار شخص يعيشون في حالة فقر متعدد الأبعاد حاد. ويمثل هذا الرقم زيادة قدرها 51.5 مليون نسمة مقارنة بالتحديث السابق، وهي الزيادة الأولى من نوعها التي تُسجَّل منذ إطلاق المؤشر في عام 2010.

ويرجع جزء من هذه الزيادة إلى النمو السكاني؛ ففي 95 دولة لم تتوفر فيها بيانات مسح جديدة هذا العام، أدت التقديرات السكانية المحدثة إلى زيادة عدد الأشخاص المصنفين كفقراء بمقدار 15.8 مليون نسمة. أما التغير المتبقي فيعكس الآثار المجتمعة لتغيرات معدلات انتشار الفقر، والتحولات الديموغرافية، والاختلافات في نطاق تغطية المؤشرات بين جولات المسح المختلفة.

وتُظهر النتائج في الدول الثلاث عشرة التي حُدِّثت تقديرات مؤشر الفقر متعدد الأبعاد (MPI) الخاصة بها هذا العام صورةً متفاوتة؛ فقد نجحت خمس دول في خفض نسبة الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد بشكل ملحوظ.

ففي كل من مصر ونيبال وطاجيكستان، انخفض كل من معدل الفقر وعدد الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد انخفاضاً كبيراً. وفي أنغولا وزامبيا، انخفضت أيضاً نسبة الأشخاص الذين يعانون من الفقر، إلا أن معدل النمو السكاني فاق وتيرة الحد من الفقر، مما أدى في المحصلة إلى زيادة إجمالي عدد الأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر.

وتُعد نيجيريا مثالاً يوضح مدى هشاشة التقدم المحرز؛ فبعد تحقيق انخفاضات كبيرة في معدلات الفقر متعدد الأبعاد خلال العقد الأول من القرن الحالي (2010-2019)، انعكس هذا المسار في العقد التالي (بدءاً من 2020)، حيث ارتفع كل من معدل الفقر وعدد الأشخاص الذين يعانون منه.

وتدعو الغاية 1.2 من أهداف التنمية المستدامة الدولَ إلى خفض نسبة الرجال والنساء والأطفال الذين يعيشون في فقر بجميع أشكاله وأبعاده إلى النصف على الأقل بحلول عام 2030. ويُظهر تحديث مؤشر الفقر متعدد الأبعاد لعام 2026 أن هذه الغاية لا تزال تمثل تحدياً، ولكنها تظل قابلة للتحقيق.

ومن بين 89 دولة تتوفر عنها بيانات حول اتجاهات مؤشر الفقر متعدد الأبعاد، نجحت 33 دولة في خفض قيمة المؤشر إلى النصف في أقل من 15 عاماً، بما في ذلك ست دول تقع في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. حققت إسواتيني تقدماً قوياً بشكل خاص على مدى 15 عاماً، حيث انخفضت نسبة الأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر متعدد الأبعاد من 38.7 في المائة إلى 8.0 في المائة.

وسجلت الصين أسرع معدل انخفاض بين البلدان التي تتوفر عنها بيانات، إذ خفّضت قيمة مؤشر الفقر متعدد الأبعاد (MPI) إلى النصف في غضون أربع سنوات فقط، حيث تراجعت نسبة الأشخاص الذين يعيشون في فقر متعدد الأبعاد من 9.5 في المائة إلى 4.2 في المائة بين عامي 2010 و2014. كما أحرزت فيتنام تقدماً سريعاً، حيث خفّضت قيمة مؤشر الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف في غضون سبع سنوات.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا