رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مركز التنبؤ بوزارة الرى.. عين على إيراد السد العالى .. وإنذار مبكر لمواجهة السيول

محرر واقع مصر واقع مصر 14 أكتوبر, 2026
مركز التنبؤ بوزارة الرى.. عين على إيراد السد العالى .. وإنذار مبكر لمواجهة السيول
4 مشاهدات

كتب - محمد علاء: نشر في: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 10:56 م | آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 10:56 م

قبل وصول الأمطار إلى الأرض، تبدأ رحلة من الحسابات والخرائط داخل مركز التنبؤ بالأمطار والسيول التابع لوزارة الموارد المائية والرى.

على شاشات العرض، تظهر خرائط رقمية لمناطق متفرقة، بينها الإسكندرية وشمال وشرق الدلتا ومطروح، مع تدرجات لونية توضح كميات الأمطار المتوقعة خلال 5 أيام.

ومن هذه التوقعات تبدأ مرحلة أخرى، تنتقل فيها المعلومات إلى المسئولين المعنيين بالاستعداد للأمطار والسيول.

وخلال جولة داخل المركز الموجود بمبنى وزارة الرى فى العاصمة الجديدة، تابعت «الشروق» تجربة حية لرصد توقعات الأمطار قبل أن تجمع البيانات وتحلل قبل عرضها على متخذى القرار بالوزارة والمحافظات المعنية عبر مجموعة عبر «واتساب».

فى البداية، يقول محمود جابر، أخصائى الأرصاد الجوية بمركز التنبؤ بالأمطار والسيول، إن المركز أنشئ عام 1992 لتقدير كميات المياه المتوقع وصولها إلى السد العالى، بالاستعانة بتقنيات الاستشعار عن بعد وصور الأقمار الصناعية.

وأضاف جابر أنه مع تزايد الاهتمام بتأثيرات التغيرات المناخية فى مطلع الألفية، تطور العمل ليشمل وحدة للإنذار المبكر تتولى التنبؤ بالأمطار، باعتبارها أحد المتغيرات المهمة فى إدارة الموارد المائية، وتظهر أهمية هذه المرحلة عندما تشير النماذج إلى احتمال تعرض مناطق لأمطار غزيرة أو سيول.

ويوضح أن التحذيرات ترسل عبر مجموعة «واتساب» تضم وزير الموارد المائية والرى وقيادات الوزارة ومسئولى الأزمات والكوارث فى المحافظات، ليتمكن كل طرف من اتخاذ الإجراءات الواقعة ضمن اختصاصه.

وتتيح هذه الآلية تداول صور التوقعات والتحذيرات بين الجهات المعنية، بما يدعم سرعة الاستعداد والتنسيق قبل وصول الأمطار، بدلا من انتظار وقوع آثارها على الأرض.

يمتد عمل المركز إلى دراسات التكيف مع التغيرات المناخية، كما يضم قطاع التخطيط وحدة للحسابات المائية تقدر الاحتياجات المائية للمحاصيل، بما يساعد على ترشيد استخدام المياه فى الزراعة، وفق جابر.

ويضيف أن النماذج الرياضية المستخدمة فى العمل تساعد كذلك على تحسين توزيع المياه، بما يدعم اتخاذ القرارات المتعلقة بإدارة الموارد المتاحة.

رغم أن الأمطار تمثل نحو 2% من الموارد المائية المتجددة فى مصر، فإن أهميتها لا تقاس بحجمها وحده، وفق وليد حقيقى، رئيس قطاع التخطيط بوزارة الموارد المائية والرى.

ويوضح لـ«الشروق» أن معظم الأمطار يسقط على الساحل الشمالى وسيناء والبحر الأحمر، وأن الاستفادة منها تكتسب أهمية خاصة فى المناطق التى تعانى ندرة المياه.

وأشار إلى أنه يمكن تجميع جزء من مياه الأمطار واستخدامه فى تغذية الخزانات الجوفية أو توظيفه مباشرة فى أغراض التنمية، بحسب طبيعة المنطقة وكميات المياه المتاحة.

ونبه إلى أن سقوط الأمطار فى المناطق الجبلية قد يؤدى إلى تشكل السيول، بما يحمله ذلك من مخاطر على الأرواح والممتلكات؛ لذا تتجاوز أهمية التنبؤ معرفة موعد سقوط المطر، لتشمل إتاحة الوقت أمام الجهات المختصة للاستعداد للمخاطر المحتملة.

ويشير حقيقى إلى أن الاستعداد قد يتضمن مراجعة كميات المياه المنصرفة من السد العالى، وصيانة مخرات السيول، ومتابعة الترع والمصارف التى يمكن أن تستقبل مياه الأمطار، إلى جانب تجهيز محطات الرفع التى تخدم المناطق المعرضة لتجمع المياه.

وأوضح أنه فى بعض مناطق الصعيد، قد تصل مياه الأمطار إلى نهر النيل أو الترع والمصارف، ما يجعل التوقعات عنصرا مساعدا فى تنظيم التعامل مع المياه الواردة، وفقا للظروف المتوقعة.

ويؤكد حقيقى أن قيمة التوقعات ترتبط بما تتيحه من وقت للاستعداد، وما ينتج عنها من إجراءات على الأرض، سواء للحد من مخاطر السيول أو لإدارة المياه والاستفادة منها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا