الخميس 15/أكتوبر/2026 - 09:40 ص
أكدت الرئاسة الفرنسية، أن التصعيد والخيار العسكري في الشرق الأوسط لم يحققا أي نتائج، وأن المنطقة لا تزال، بعد نحو ثمانية أشهر من اندلاع الحرب، في مأزق استراتيجي حقيقي.
وقال مصدر مسؤول بقصر الإليزيه، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الخميس، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تواصل دائم مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة المنطقة منذ بداية الأزمة، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.
وذكر المصدر أن موقف الرئيس ماكرون ظل ثابتًا منذ اندلاع الحرب، "التي لم تخترها فرنسا ولم تتم استشارتها بشأنها"، ويتمثل في التمسك بمسار الحوار.
وأضاف المصدر الرئاسي أن فرنسا حرصت منذ اليوم الأول لبدء الأزمة على الاضطلاع بمسؤولياتها، باعتبارها شريكًا مخلصًا وموثوقًا يمكن الاعتماد عليه.
وأوضح أن الجولة المرتقبة للرئيس الفرنسي إلى منطقة الشرق الأوسط، التي تبدأ الاثنين المقبل 19 أكتوبر الجاري، تستهدف مواصلة الحوار والاتصالات بصورة مباشرة، وإتاحة الفرصة لإجراء مباحثات معمقة وتقييم الوضع في هذه المرحلة المفصلية.
وأشار إلى أن تلك الجولة، التي تشمل الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، تهدف كذلك إلى مواصلة الدفاع عن المصالح الاستراتيجية والاقتصادية والدفاعية الفرنسية، فضلًا عن مصالح المواطنين الفرنسيين المتضررين من الأزمة.
وشدد المصدر الرئاسي على أهمية توجه الرئيس ماكرون إلى منطقة الشرق الأوسط لمواصلة الحوار والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة بمختلف أبعادها.