رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

بالخطوات.. الأزهر للفتوى يوضح كيفية صلاة المريض

محرر واقع مصر masrawy-aslamyat-262 15 أكتوبر, 2026
بالخطوات.. الأزهر للفتوى يوضح كيفية صلاة المريض
5 مشاهدات

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أعاد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية نشر بيانه حول كيفية صلاة المريض، سواء واقفا أو جالسًا أو مستلقيا، موضحا حكم صلاة المريض وهل يمكن أن تسقط عن المريض مرضا شديدا.

وأكد الأزهر للفتوى أن صلاة المسلم هي الصلةُ التي تربطه بخالقه عز وجل، كما أنها عِماد الدين، وأول ما يُحاسب عليه العبد من أعماله.

وشدد مركز الأزهر على أنه لا تسقط الصلاة عن المريض مهما بلغ مرضُه ما دام عاقلًا؛ ولكن ليس مقصودًا -قطعًا- أن يشعر المريض بآلامه حال الصلاة، بل إن الإسلام دين اليسر، قال تعالى: { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}. [البقرة: 185]

وحددت لجنة الفتاوى الإلكترونية، عبر الصفحة الرسمية للمركز على فيسبوك، 9 خطوات وأحكام شرعية لصلاة المريض، هي:

إن منع المرضُ المسلمَ عن الوضوء للصلاة بنفسه استعان بمن يوضئه، فإن لم يجد ولو بأُجرة، أو كان استعمال الماء يضرّه أو يؤخر شفاءه؛ تيمَّم لكل صلاة، وصلى ما شاء من نوافلها ما دام في وقتها.

ومن عجز عن أداء الصلاة بكيفيتها الشرعية، أو خاف إن أدّاها بكيفيّتها زيادةَ مرضه، أو وجد في أدائها مشقةً تذهب بخشوعه، انتقل لكيفيّةٍ يقدرُ عليها.

فمن لم يستطع القيام في الصلاة لمرضه؛ صلّى جالسًا.

ومن عجز عن الصلاة جالسًا؛ صلّى على جنبه، واستقبل القبلة بوجهه، ويُستحب أن يكون على جنبه الأيمن.

ومن عجز عن الصلاة على جنبه؛ صلّى مُستلقيًا على ظهره، رجلاه جهة القبلة.

ومن عجز عن استقبال القبلة، ولم يجد من يعاونُه على استقبالها؛ صلّى على حاله.

ومن استطاع القيام وعجز عن الركوع أو السجود؛ لم يسقط عنه أداءُ القيام في الصلاة، وإنما صلى قائمًا يُومئ برأسه عند ركوعه أو سجوده حسب استطاعته، أو يُومئ بكليهما ويجعل سجوده أخفض من ركوعه.

وإن لم يستطع المريضُ الإيماءَ برأسه؛ أَوْمَأَ بعينيه، فإن لم يستطع؛ كبَّر وقرأ ونوى بقلبه قيامًا وركوعًا وسجودًا وتشهُّدًا، وأتى بأذكار كلّ هيئة عند أدائها.

وإن شقّ على المريض أداء الصلوات على وقتها؛ جمع بينها، وصلّى العصر مع الظهر في وقته أو في وقت العصر، وصلّى المغرب مع العشاء على النحو نفسه، أما الفجر فلا يُجمع إلى ما قبله ولا إلى ما بعده، وإنما يُؤدَّى في وقته.

وختمت لجنة الفتاوى بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مؤكدة أنه بهذا يكون المُصلّي قد امتثل لقول الله سبحانه: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]، ولقول سيدنا رسول الله ﷺ: «إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ». [أخرجه مسلم]

وكان الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أوضح حكم الصلاة على الكرسي لمن لا يستطيع الوقوف، وما إذا كانت الصلاة بهذه الطريقة صحيحة أم لا.

وبين كمال، خلال حلقة سابقة من برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن من كانت لديه القدرة على القيام في صلاة الفريضة، فيجب عليه القيام، لأن القيام في الفريضة ركن من أركان الصلاة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وقوموا لله قانتين»، مؤكدًا أن المصلي إذا كان قادرًا على القيام، فعليه أن يصلي قائمًا.

وأشار أمين الفتوى إلى أن من كان مريضًا ولا يستطيع القيام، فيجوز له أن يصلي جالسًا، وصلاته صحيحة ولا حرج عليه، مستشهدًا بفعل سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الذي صلى جالسًا في مرضه الذي انتقل فيه، أمام الصحابة الكرام، وكذلك بما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم في قوله لأحد الصحابة الذي أصيب بمرض: «صل قائمًا، فإن لم تستطع فصل جالسًا، فإن لم تستطع فعلى جنب».

وأضاف أن الحديث يبين ثلاث مراحل في أداء الصلاة بحسب قدرة الإنسان، فالأصل أن يصلي قائمًا إذا كان قادرًا، فإن لم يستطع صلى جالسًا، ويستوي في ذلك الجلوس على الكرسي أو على الأرض أو على السرير أو الكنبة أو أي وسيلة يستطيع الإنسان أن يصلي عليها، فإن لم يستطع الصلاة جالسًا، صلى على جنبه، مؤكدًا أن الصلاة لا تُترك، وأن الشريعة الإسلامية جاءت برفع الحرج، كما قال تعالى: «وما جعل عليكم في الدين من حرج».

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا