الخميس 15/أكتوبر/2026 - 08:26 م
أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حزبه «الليكود» سيحتفظ بحقيبتي الدفاع والأمن القومي في الحكومة المقبلة التي يسعى إلى تشكيلها، في موقف يُعد رفضًا لمطالب وزير الأمن القومي الحالي إيتمار بن غفير، الذي أعلن رغبته في تولي وزارة الدفاع.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في مدينة عكا، حيث أوضح أن حقيبتي الدفاع والأمن القومي ستظلان ضمن حصة حزب الليكود في الحكومة المقبلة، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من حزب «عوتسما يهوديت» الذي يتزعمه بن غفير.
وهاجم الحزب تصريحات نتنياهو، معتبرًا أنها تشير إلى وجود توجه لإقصاء بن غفير وحزبه من الائتلاف الحكومي، واستبدالهما بحزب يقوده غادي آيزنكوت، مع منح الحقائب الوزارية الرئيسية لقوى سياسية أخرى.
وكان بن غفير أعلن الشهر الماضي عزمه المطالبة بحقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة، كما طالب بمنح حقيبة العدل للمرشحة الثانية في قائمته، تالي غوتليب.
وفي إطار حملته، طرح بن غفير مجموعة من المقترحات الأمنية، شملت تشجيع ما وصفه بالهجرة الطوعية من قطاع غزة والضفة الغربية، وتشديد الإجراءات الأمنية، وتغيير قواعد إطلاق النار، وزيادة رواتب الجنود، إلى جانب توفير أراضٍ مجانية للمقاتلين.
وتصاعد الخلاف بين نتنياهو وبن غفير خلال الأيام الأخيرة، بعدما وجّه الأخير انتقادات لرئيس الوزراء، متهما إياه بالتقارب مع غادي آيزنكوت والسعي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية معه، محذرًا من التخلي عن توجهات اليمين المتشدد.
ويكشف هذا الخلاف عن تصاعد التوتر داخل المعسكر اليميني الإسرائيلي بشأن توزيع الحقائب الوزارية وشكل الائتلاف الحكومي المقبل، في ظل التنافس على النفوذ داخل الحكومة والاختلاف حول مستقبل التحالفات السياسية.