رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

نتنياهو: لن نمنح الداخلية ولا الأمن القومي لبن غفير

محرر واقع مصر واقع مصر 15 أكتوبر, 2026
نتنياهو: لن نمنح الداخلية ولا الأمن القومي لبن غفير
3 مشاهدات

القدس/ الأناضول نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 9:39 م | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 9:39 م

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، عزمه إبقاء حقيبتي الأمن (الداخلية) والأمن القومي بيد حزب "الليكود" في الحكومة المقبلة، ما يعني رفض مطلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تولي إحدى الحقيبتين.

وجاء موقف نتنياهو خلال مؤتمر بمدينة عكا شمالي إسرائيل، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، التي قالت إن تصريحاته فجّرت خلافًا علنيًا مع بن غفير بشأن توزيع الحقائب الوزارية، حال تمكن نتنياهو من تشكيل الحكومة بعد انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

وكان بن غفير أعلن خلال حملته الانتخابية عزمه المطالبة بحقيبة الأمن، إلى جانب حقيبة العدل التي يريد إسنادها إلى تالي جوتليب، المرشحة الثانية على قائمة حزبه "القوة اليهودية".

وردًا على موقف نتنياهو، شن حزب "القوة اليهودية" هجومًا عليه، معتبرًا أن إبقاء الحقائب الرئيسية بيد "الليكود" يكشف توجهًا لإبعاد بن غفير عن الائتلاف المقبل.

وقال الحزب في بيان: "لقد خرج المستور إلى العلن".

وأضاف أن تصريحات نتنياهو بشأن إبقاء وزارات الأمن والأمن القومي والعدل بيد الليكود "تعزز الاستنتاج بأنه اتُخذ قرار بإخراج الوزير بن غفير وحزب القوة اليهودية من الائتلاف، وضم غادي آيزنكوت بدلًا منه، ومنح هذه الحقائب لليسار".

ويأتي التصعيد بعد يومين من هجوم شنه بن غفير على نتنياهو، اتهمه خلاله بمحاولة استقطاب أصوات ناخبي حزبه بدلًا من العمل على جذب أصوات من خارج معسكر اليمين.

وقال بن غفير، خلال مؤتمر نظمته صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقع "واينت"، مخاطبًا نتنياهو: "بدلًا من أن تسحب المقاعد الانتخابية مني، اذهب واسحبها من آيزنكوت".

كما اتهم نتنياهو بالتخطيط لتشكيل حكومة وحدة مع رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، محذرًا إياه من الإقدام على هذه الخطوة.

وأضاف بن غفير، موجهًا حديثه لنتنياهو: "لا ترتكب هذا الخطأ، يجب أن يبقى المعسكر يمينيًا بالكامل".

وكان بن غفير أعلن الشهر الماضي عزمه المطالبة بحقيبة الأمن، وطرح برنامجًا يتضمن تشجيع ما يسميها "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، ونزع سلاح السلطة الفلسطينية، وتغيير تعليمات إطلاق النار في الجيش الإسرائيلي.

ويعكس الخلاف تصاعد التنافس بين نتنياهو وبن غفير على شكل الائتلاف الحكومي المقبل وتوزيع الحقائب الوزارية قبيل الانتخابات.

والخميس، بدأ التصويت في الانتخابات العامة الإسرائيلية داخل بعثات تل أبيب الدبلوماسية بالخارج، وذلك قبل نحو أسبوعين من الاقتراع المقرر في 27 أكتوبر الجاري.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا