كتب : محمد البدري , محمد عامر
أصدرت جامعة الإسكندرية، الخميس، بيانًا توضيحيًا بشأن ما جرى تداوله عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، حول انتساب شخص نُسبت إليه منشورات تتضمن عبارات مسيئة وتحريضية ضد مواطنين مصريين إلى صفوف طلاب الجامعة.
وأوضحت الجامعة في بيانها أنه لم يثبت حتى الآن صحة ما يتم تداوله بشأن انتساب الشخص المذكور إليها، مشيرةً إلى أنه يجري حاليًا التحقق من كافة المعلومات المتداولة من خلال الجهات المختصة، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم قانونًا وإداريًا في ضوء ما تسفر عنه أعمال الفحص والتحري.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مسؤول بجامعة الإسكندرية بأن اسم الشخص المتداول غير معروف داخل كلية الحقوق التي تزعم المنشورات انتماؤه لها، وفقًا لإفادة مباشرة من منسق الكلية ورئيس الجالية السودانية، مؤكدًا أنه يجري حاليًا الرجوع إلى السجلات الرسمية بإدارة شؤون الطلاب لحسم الموقف والتأكد التام من حقيقة قيده بالجامعة من عدمها.
وأهابت إدارة الجامعة بالجميع ضرورة تحري الدقة والموضوعية، وعدم تداول معلومات أو توجيه اتهامات غير موثقة تجنبًا لإثارة البلبلة أو الإضرار بالأفراد والمؤسسات، مشددة على أن أي معلومات تتعلق بهذه الواقعة يجب أن تستند حصرًا إلى المصادر الرسمية الموثوقة.
وجاء تحرك الجامعة في أعقاب انتشار منشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي تزعم صدور تعليقات غير لائقة وعبارات شماتة من حساب منسوب لأحد الطلاب بالتزامن مع الحادث الجنائي الذي وقع بالعاصمة السودانية الخرطوم، وأسفر عن مقتل سائقَي شاحنات مصريين من أبناء محافظة الدقهلية وإصابة ثالث، وهو الحادث الذي تباشر فيه الأجهزة المعنية بالبلدين تحقيقات موسعة.