السبت 17/أكتوبر/2026 - 04:37 م
تترقب الأسواق المصرية انطلاق موسم التخفيضات الشتوية خلال شهر نوفمبر المقبل، وسط توقعات باستقرار أسعار الملابس وإتاحة خصومات كبيرة على عدد من المنتجات، بالتزامن مع عروض الجمعة البيضاء.
وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه التجار إلى تنشيط المبيعات وتصريف المخزون المتبقي من المواسم السابقة، في ظل التحديات التي تواجه حركة الشراء والقدرة الشرائية للمستهلكين.
وبين المخاوف من ارتفاع تكاليف التشغيل وتوقعات زيادة الأسعار، تشير التقديرات إلى أن الفترة المقبلة قد تحمل فرصًا للمستهلكين للحصول على الملابس الشتوية بأسعار أقل، خاصة مع اختلاف نسب الخصومات بين المنتجات القديمة والتشكيلات الجديدة المطروحة في الأسواق.
توقع خالد فايد، رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية بالقاهرة، استقرار أسعار الملابس خلال الموسم الشتوي المقبل، مع احتمالات انخفاضها بالتزامن مع انطلاق موسم التخفيضات في نوفمبر، مؤكدًا أن تثبيت أسعار الوقود لن يدفع التجار إلى زيادة أسعار المنتجات.
وأوضح فايد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، المذاع على قناة «مودرن» وتقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، أن التوقعات السابقة بشأن ارتفاع أسعار الملابس نتيجة زيادة أسعار البنزين لم تتحقق، مشيرًا إلى أنه سبق أن حذر من انتشار هذه التوقعات.
وأكد أن السوق قد تشهد استقرارًا في الأسعار، مع تراجع بعضها خلال موسم العروض، بما يتيح للمستهلكين فرصة شراء احتياجاتهم الشتوية بتكلفة أقل.
وقال رئيس شعبة الملابس الجاهزة إن شهر نوفمبر سيشهد عروضًا وتخفيضات بالتزامن مع موسم الجمعة البيضاء، متوقعًا أن تصل الخصومات على الملابس المتبقية من الموسم الماضي إلى 50% على الأقل، وفق تقديراته.
وأوضح أن التجار يمتلكون مخزونًا من الملابس الشتوية السابقة، ما يدفعهم إلى تقديم تخفيضات كبيرة لتصريف البضائع الراكدة وإفساح المجال أمام المنتجات الجديدة.
وأضاف أن الملابس القديمة ستكون في مقدمة المنتجات التي تستفيد من الخصومات المرتقبة، بينما ستكون التخفيضات على التشكيلات الجديدة أقل نسبيًا، نظرًا لطرحها في بداية الموسم وعدم قدرة التجار على خفض أسعارها بالنسب نفسها.
ومن المتوقع أن تتراوح التخفيضات على الملابس الجديدة بين 10% و20%، مقابل خصومات قد تصل إلى 50% على المنتجات المتبقية من الموسم السابق.
ويعكس هذا التفاوت اختلاف سياسة التسعير بين البضائع القديمة والجديدة، إذ يسعى التجار إلى التخلص من المخزون المتراكم، في حين يحافظون على هوامش ربح مناسبة في التشكيلات الحديثة.
وشدد فايد على أهمية استمرار حركة البيع والشراء، موضحًا أن التجار يواجهون تحديات تتعلق بظروف السوق، وأن الحفاظ على استمرارية النشاط التجاري يتطلب تحقيق توازن بين تقديم أسعار مناسبة للمستهلكين وتغطية تكاليف التشغيل.
وأكد رئيس شعبة الملابس الجاهزة أن التخفيضات المعلنة خلال موسم نوفمبر ستكون حقيقية، داعيًا إلى متابعة الأسعار والتحقق من نسب الخصم قبل الشراء، لضمان حصول المستهلك على تخفيض فعلي.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة خلال مواسم العروض، إذ تساعد مقارنة الأسعار قبل التخفيضات وبعدها على تقييم مدى جدوى الخصومات المعلنة واختيار المنتجات المناسبة.
في سياق متصل، نصح فايد المستهلكين بضرورة الحصول على فاتورة عند شراء الملابس، باعتبارها مستندًا مهمًا لإثبات عملية الشراء وحفظ الحقوق في حالة الرغبة في إرجاع المنتج أو وجود مشكلة تتعلق به.
وأوضح أن الاحتفاظ بالفاتورة يساعد على تسهيل التعامل مع المتجر عند تقديم شكوى أو طلب استبدال أو إرجاع، وفقًا للشروط والقواعد المنظمة لذلك.