رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

دبلوماسي أوروبي يرد على تشكيك نتنياهو: وقائع هجوم المستوطنين واضحة

محرر واقع مصر واقع مصر 17 أكتوبر, 2026
دبلوماسي أوروبي يرد على تشكيك نتنياهو: وقائع هجوم المستوطنين واضحة
3 مشاهدات

القدس - الأناضول نشر في: السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:06 م | آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:06 م

رد دبلوماسي أوروبي تعرض لهجوم من مستوطنين إسرائيليين قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، السبت، على تشكيك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ملابسات الاعتداء، مؤكدا أن الوقائع واضحة وأن الوفد تعرض لهجوم بالفعل.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن دبلوماسي أوروبي، لم تكشف هويته، قوله: "الوقائع واضحة، لقد تعرضنا للهجوم".

وأضاف: "يسألوننا لماذا لم ننسق وصولنا، لكن دولة إسرائيل هي المسؤولة عن الأمن في المنطقة المصنفة (ب)".

وتابع: "ليس ذنبنا أن هذا ما حدث، لماذا يجب مهاجمة أشخاص في المنطقة؟ ولماذا يجب مهاجمة دبلوماسيين؟ ولماذا لا يمكن قطف الزيتون دون التعرض لهجوم؟"

وقسمت اتفاقيات أوسلو، الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عامي 1993 و1995، الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق إدارية هي: "أ" و "ب" و "ج"، ضمن ترتيبات انتقالية كان يُفترض أن تفضي إلى اتفاق نهائي.

وتخضع المنطقة "أ"، التي تشكل نحو 18 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية، بينما تخضع المنطقة "ب"، التي تشكل نحو 22 بالمئة من المساحة، للإدارة المدنية الفلسطينية، مع احتفاظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية العليا، أما المنطقة "ج"، التي تشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة، فتخضع للسيطرة الإسرائيلية المدنية والأمنية الكاملة، وتضم المستوطنات الإسرائيلية ومعظم الأراضي المفتوحة.

وجاءت تصريحات الدبلوماسي الأوروبي ردا على بيان أصدره نتنياهو باللغة الإنجليزية، شكك فيه بالتقارير حول اعتداء مستوطنين على الدبلوماسيين الأوروبيين، مطالبا بتقديم "أدلة قوية" لإثبات الاتهامات، رغم إدانة الجيش الإسرائيلي للحادث وفتحه تحقيقا بشأنه.

وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن "الاتهامات الخطيرة تتطلب أدلة قوية".

وأضاف مكتب نتنياهو: "أي عنف ضد الدبلوماسيين غير مقبول، وكلما كانت الاتهامات أكثر خطورة، زادت الحاجة إلى أدلة مقنعة".

ويأتي تشكيك نتنياهو رغم إدانة الجيش الإسرائيلي اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين قرب رام الله، وإعلانه فتح تحقيق بالتعاون مع الشرطة لجمع الأدلة والشهادات وتحديد هوية المعتدين.

كما أثار الاعتداء انتقادات داخل إسرائيل، إذ اتهم رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت، حكومة نتنياهو برعاية ما وصفه بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية.

وحذر آيزنكوت من أن اعتداءات المستوطنين على الأجانب تشكل "هجوما سياسيا وأمنيا غير مسبوق"، يضر بمكانة إسرائيل الدولية وأمنها القومي.

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أفادت، السبت، بأن قوات الجيش والشرطة لم تصل لنجدة وفد دبلوماسي أوروبي يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، تعرض لهجوم من مستوطنين في بلدة الطيبة، شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الوفد كان يتفقد عملية جني الزيتون قرب الطيبة، التي وصفتها بأنها آخر قرية مسيحية في الضفة الغربية، عندما اعترض مستوطنون مركباته واعتدوا عليه.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم جني الزيتون، الذي بدأ مطلع أكتوبر الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.

وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا