رنا رضا تروي تفاصيل محاولة الاعتداء عليها داخل ميكروباص
روت رنا رضا، فتاة الإسكندرية التي تعرضت لمحاولة اعتداء وسرقة بالإكراه داخل ميكروباص في الإسكندرية، تفاصيل الواقعة مؤكدة أن السائق هددها بالقتل باستخدام سلاح أبيض، واستولى على مبلغ 100 جنيه كانت بحوزتها، قبل أن تحاول الهرب من السيارة، لكنه أعادها بالقوة واعتدى عليها بالمطواة.
وقالت رنا، في بث مباشر على الصفحة الرسمية لـ «المصري اليوم» على «فيسبوك» إن الواقعة حدثت يوم الجمعة، خلال إجازتها، بعدما انتهت من شراء أحد الأغراض وكانت في طريق عودتها، فاستقلت ميكروباصًا من منطقة كوبري محمد نجيب، بعدما غادرت إحدى الفتيات السيارة وجلست مكانها.
وأضافت أنها كانت متجهة إلى منطقة مبارك هجر، وواصلت الرحلة مع السائق بعدما أخبر الركاب بأنه سيكمل طريقه إلى المنضرة، ثم دخل إلى شارع 25 بدلًا من المرور من الطريق المعتاد عند مبارك هجر.
وأوضحت أن إحدى الراكبات سألتها قبل النزول عما إذا كانت ستغادر في تلك المنطقة، وأخبرتها بأنها تستطيع استقلال سيارة أخرى تصل بها إلى مبارك هجر، لكن السائق تدخل وأكد أنه سيمر من هناك وسيوصلها بنفسه.
وأشارت رنا إلى أن السائق دخل بعد ذلك أحد الشوارع، موضحًا لها أنه يفضل المرور من الطرق غير المكسرة، ثم اتجه إلى طريق آخر لم تعتد السير فيه، بعدما انعطف يمينًا بدلًا من الاتجاه يسارًا، ما دفعها إلى الانتباه إلى أنها ابتعدت عن المسار الذي تعرفه.
وتابعت رنا أن السائق أشار إلى ميناء أبو قير، وقال لها إنه سيوصلها من طريق مختلف، ثم واصل القيادة لمسافة قبل أن يتوقف في مكان ما، ويطفئ جهاز الكاسيت ويبحث عن شيء في الأعلى، بينما لم تكن منتبهة إلى ما يفعله.
وأضافت أنها التفتت للحظة ثم عادت لتنظر إليه، ولاحظت أنه يتحدث، وعندما ركزت في كلامه فوجئت بتهديده لها، قائلًا: «طلعي كل اللي معاكي، ولو أي حد من العربيات اللي بتعدي التريلات بتاعة المينا سمع صوتك هقتلك».
وأكدت أنها شاهدت في يده مطواة وضعها على جانب جسدها، فسلمته الأموال التي كانت بحوزتها، والتي بلغت 100 جنيه فقط، وظلت تؤكد له أنها ستعطيه كل ما معها.
وأوضحت أن السائق سألها عن الخواتم التي ترتديها، قائلًا: «دي دهب ده ولا إيه؟»، فمدت يدها أمامه لتوضح أنها ليست ذهبًا، ثم تركها، بحسب روايتها.
وأضافت رنا أن السائق قال لها، بعدما علم أن المبلغ الذي معها لا يتجاوز 100 جنيه، إنه يريد القيام بشيء غير لائق، قبل أن يلتفت للحظة لمتابعة إحدى الشاحنات التي كانت تمر بجوار السيارة، وينظر إلى المرآة.
واستغلت رنا انشغاله، ففتحت باب الميكروباص وأخذت هاتفها من أمامها ونزلت مسرعة، لكنها فوجئت بالسائق أمامها، إذ أمسك بها من ظهرها وأعادها إلى السيارة بالقوة.
واختتمت روايتها بالإشارة إلى أنها حاولت دفعه، فسقطت على الأرض، ثم نهضت وحاولت الركض مجددًا، لكنه جذبها، وقبل أن يتمكن من الإمساك بها مجددًا، ضربها بالمطواة.